قوات المعارضة تسيطر على نوى وسط انهيار لقوات الأسد

-تسيطر-على-نوى.jpg

عنب بلدي – العدد 142 – الأحد 9/11/2014

المعارضة تسيطر على نوىعنب بلدي – وكالات

تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على مدينة نوى شمال درعا، وعدد من المناطق الاستراتيجية في المنطقة فجر اليوم الأحد، بعد انسحاب قوات الأسد منها بشكل جماعي.

وأعلن الجيش الحر السيطرة الكاملة على المدينة، بعد معارك استمرت على مدار أسبوع، وجاء في بيان للكتائب المشاركة في معركة «هدم الجدار»، «اقتحمنا تل أم حوران وكتيبة دبابات الحجاجيه في الوقت الذي تمكنت فيه وحداتنا من السيطرة على تل الهش الشمالي والجنوبي وحقل الرمي وتل حرفوش».

وأضاف البيان «تم تصعيد الهجوم ليشمل الأمن العسكري وفي تمام الساعة الخامسة صباح هذا اليوم سيطرت قوات الجيش الحر الموحد على الأمن العسكري واستراحة قائد اللواء 112 ورحبة الآليات وكتيبة الكونكورس والسرية الطبية والشؤون الإدارية، وتحصن العدو في قيادة اللواء 112 ميكا على الطريق بين نوى والشيخ مسكين».

وبذلك تتمكن المعارضة من فتح الطريق الواصل بين محافظتي درعا والقنيطرة، كما أصبح الطريق مفتوحًا بين الحدود الأردنية وريف إدلب الجنوبي.

وبحسب وكالات محلية فإن الألوية المشاركة في معركة «هدم الجدار» هي الفيلق الأول، فرقة صلاح الدين، لواء بروج الإسلام، لواء بني أمية، الفرقة 90 مشاة، فرقة أحرار نوى، حركة المثنى.

وفي بيان للفيلق الأول، فإن الفصائل المقاتلة سيطرت على اللواء 112 أيضًا، لكن لم نستطع، حتى لحظة كتابة هذا التقرير، التوثق من صحة الخبر.

ورغم غياب الرواية الرسمية لنظام الأسد عن الانسحاب، إلا أن صفحات موالية تناقلت أوامر عسكرية صدرت ليلة أمس من وزير دفاع الأسد فهد جاسم الفريج إلى العميد عزيز سليمان الذي كان متواجدًا في نوى يأمره فيها بـ «انسحاب جميع القطع العسكرية المتواجدة في مدينة نوى وما يحيط بها إلى مدينة الصنمين، وترحيل أكبر قدر ممكن من العتاد العسكري الثقيل بالإضافة إلى تأمين وصول برقيات الإشارة جميعها إلى الصنمين».

كما صادرت قوات الأسد أكثر من 45 سيارة «بيك أب» على أحد حواجز بلدة جباب، وأرسلتها باتجاه مدينة إزرع لأسباب مجهولة حتى اللحظة.

يذكر أن قوات المعارضة في درعا ومنذ شهرين، تمكنت من تحقيق عددٍ من المكاسب آخرها السيطرة على تل الحارة والاقتراب من السيطرة على معبر نصيب، آخر المعابر الحدودية للأسد مع الأردن.

تابعنا على تويتر


Top