تظاهرات حاشدة معظم أيام الأسبوع …. 6 شهداء على درب الحرية …. وأبطال داريا في مواجهة الهاون والمروحيات

resize.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 22 – الأحد – 1-7-2012

اقتحامات متكررة واستخدام الهاون ضد المدنيين للمرة الأولى

لازالت الحملات الوحشيّة المتكررة للأجهزة الأمنية ولكتائب الأسد على المدينة مستمرة بل هي في ازدياد.

حيث استيقظت المدينة صباح الإثنين 24 حزيران 2012 على أصوات الحوامات التي حلّقت بشكلٍ كثيف وعلى ارتفاعٍ منخفض في المنطقة الشرقية من داريا. وعند الظهيرة بدأت التعزيزات بالتوافد إلى المدينة لتقتحم المنطقة الشرقية بعدة دبابات وعربات BMB و قامت بتقطيع أوصال المدينة بعددٍ كبيرٍ من الحواجز، كما استهدفت المدنيين بشكلٍ عشوائي، ما استدعى تدخل عناصر الجيش الحر للدفاع عن المدنيين والقيام بعدة عملياتٍ نوعيّةٍ نجم عنها وفق ما ورد من أخبار تدمير مدرعة BMB ، وقتل 8 عناصر من كتائب الأسد على الأقل. كما قام عناصر الجيش الحر باستهداف الحاجز بين داريا والمعضمية ، واستهداف الموكب على شارع الشهيد أبو صلاح السمرة.

كما تم تسجيل بعض الإصابات في صفوف أبطالنا الأحرار، جراح بعضهم خطيرة، وإصابة عدد من المدنيين نتيجة استهداف قوات الأسد لمنازلهم بشكل مباشر.

وفي تطور هو الأول من نوعه على مستوى المدينة قامت كتائب الأسد بقصف أماكن متفرقة من المدينة بالأسلحة الثقيلة وسقطت عدة قذائف هاون، رُجح أن مصدرها الحاجز بين المعضمية وداريّا، سقطت إحداها في المقبرة الشمالية وأخرى على بناء سكني بالقرب من جامع طه في وسط المدينة وقد خلفت القذائف أضرارًا ماديّة.

 وتكررت الحملة الهمجيّة في يوم الخميس 28 حزيران 2012 حيث قامت كتائب الأسد باقتحام المدينة صباحًا بأعدادٍ كبيرةٍ مدعومةً بالدبابات وعربات الـ BMB، وقامت بعمليات دهمٍ وتمشيطٍ للمنطقة الشرقية من المدينة وتحديدًا منطقة الزوايا بالقرب من جامع علي ابن أبي طالب. وقد نقل شهود عيانٍ قيام الشبيحة بعمليات سرقة للأموال والأثاث في المزارع التي تمت مداهمتها وإحراق بعضها. وقد نتج عن عملية الاقتحام ارتقاء أربعة شهداء على الأقل وعشرات الجرحى في انفجار عبوة ناسفة يرجح أنها ألقيت عليهم قرب مدرسة الدباس.

تابعنا على تويتر


Top