نظام الأسد يتجاهل خسائره في الجنوب .. قوات المعارضة تتقدم في حوران وتقترب من ريف دمشق

f¬ƒó-ƒTñdfá-_-º¬pƒ-fƒTtdn߬í.jpeg

عنب بلدي – العدد 144 – الأحد 23/11/2014

óßf¬ƒó ƒTñdfá _ º¬pƒ fƒTtdn߬í

عنب بلدي – وكالات

أطلقت قوات المعارضة معارك جديدة في محافظتي درعا والقنيطرة خلال الأسبوع الماضي، بهدف استكمال السيطرة على آخر معاقل الأسد في القنيطرة وفتح طرق إمداد باتجاه ريف دمشق الغربي، في حين يتجاهل محافظ القنيطرة التقدم، متحدثًا عن ضرورة “الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة”.

ويوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني، أطلق مقاتلو الجيش الحر والكتائب الإسلامية في محافظة القنيطرة معركة “نصر من الله وفتح قريب” بهدف السيطرة على بلدة خان أرنبة ومدينة البعث واللواء 90، وهي آخر النقاط التي تتمركز بها قوات الأسد في المحافظة.

وتسعى المعارضة بذلك إلى استكمال السيطرة على القنيطرة، بعد سيطرتها على مساحات واسعة من المحافظة خلال الأشهر القليلة الماضية.

إلى درعا وريفها حيث أعلنت المعارضة معركتين، حملت الأولى اسم “اليوم الموعود” بهدف السيطرة على مقرات قوات الأسد في كل من، تل عريد وتل الخربة وحاجزي الخربة ومعمل الكلور شمالي بلدة دير العدس.

ونفى مراسل عنب بلدي في المنطقة أي سيطرة للمعارضة على دير العدس، مشيرًا إلى اشتباكات متقطعة تدور على تخوم البلدة.

فيما تهدف معركة “فضرب الرقاب” إلى السيطرة على “الكتيبة 60، وكتيبة الهندسة وحاجزي الدراوشة واللجان” قرب مدينة الشيخ مسكين، إضافة إلى بلدتي السحيلية والدلي.

في المقابل “قضى 20 شهيدًا في محافظة درعا بينهم 15 مقاتلًا من الكتائب الإسلامية والجيش الحر، قتلوا خلال اشتباكات مع قوات الأسد والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة وريف درعا، أحدهم قائد عمليات في لواء إسلامي، وناشط إعلامي استشهد خلال اشتباكات بين مقاتلي الكتائب وقوات النظام في ريف درعا”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن طفلًا وسيدة سقطا يوم الخميس أيضَا، متأثرين بجراح أصيبا بها جراء قصفٍ جوي على مناطق في بلدتي معربة والحارّة، إضافة إلى رجلين عثر على جثتيهما في منطقة تل أم حوران بالقرب من مدينة نوى، واتهم نشطاء قوات الأسد بإعدامهم.

وتكمن أهمية المعارك، كون التقدم في محوري درعا والقنيطرة، شمالًا يتيح لمقاتلي المعارضة فتح طرق الإمداد إلى ريف دمشق الغربي، وبالتحديد بلدة خان الشيح.

كما أنه في حال استكملت المعارضة السيطرة على النقاط المستهدفة في القنيطرة، فإن المحافظة ستخرج بالكامل عن سيطرة الأسد، بعد التقدم الكبير الذي أحرزته المعارضة خلال الشهرين الماضيين.

بدوره شدد محافظ القنيطرة في نظام الأسد، أحمد شيخ عبد القادر، على “ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين بما يخفف من معاناتهم جراء الأوضاع الراهنة”، متجاهلًا الوضع العسكري الخارج عن السيطرة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن المحافظ إشارته إلى “ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحمايتها من التخريب”.

وكانت وسائل الإعلام الموالية للأسد ذكرت الجمعة أن قوات الأسد مدعومةً بميليشيات موالية، صدت توغل مقاتلي المعارضة في مدينة البعث، وتحدثت عن اشتباكات عنيفة بعد سقوط وابل من قذائف الهاون والمدفعية أطلقها مقاتلو المعارضة، سقطت على وسط المدينة ومبنى البلدية.

يشار إلى أن مدينة القنيطرة شهدت تدميرًا كاملًا من قبل القوات الإسرائيلية قبيل انسحابها عام 1973، ومنذ ذلك الحين بقيت المحافظة على حالها بمجملها، في حين يعاني غالبية الأهالي من تدني المستوى المعيشي والخدمات.

تابعنا على تويتر


Top