سوريون عالقون في اليونان يطالبون بتسهيل مرورهم إلى أوروبا

10690242_311533475713579_7827436714766692510_n.jpg

عنب بلدي – العدد 145 – الأحد 30/11/2014

10690242_311533475713579_7827436714766692510_nفراس العقاد

يعتصم عشرات السوريين العالقين داخل اليونان منذ 10 أيام، بعد دخولهم إليها بطرق غير شرعية بغية الوصول إلى دول أوروبية تمنحهم اللجوء الإنساني، مطالبين بمنحهم وثيقة سفر لمرة واحدة تسهل خروجهم من اليونان باتجاه أوروبا.

“الناس يعيشون هنا منذ 10 أشهر هل جربنا أن نتحرك أو نتظاهر، حتى تعلم الحكومة ماذا يحصل” كذلك عبر المعتصمون عن مطالبهم في بيان تلاه أحدهم باللغتين اليونانية والعربية في مؤتمر صحفي، مضيفًا “بدأنا بالحشد والتحرك ليصل صوتنا… يظن الناس هنا بأننا مشردون أو محتاجون، لكننا لا نطالب بأي مساعدات، كل ما نطلبه هو حقوقنا، العديد من الموجودين في الاعتصام أطباء ومهندسون… لماذا ينظرون إلينا هكذا”.

وجاء في البيان “نعلم أن الشعب اليوناني يمر بحالة وظروف صعبة، نحن موجودون هنا للمطالبة بحقنا بمتابعة السفر لتحقيق حياة طيبة لنا ولعائلاتنا؛ نطلب من الحكومة اليونانية أن تسارع لإعطائنا التسهيلات ووثائق سفر تخولنا متابعة طريقنا دون خوف من الموت أو السجن”.

وقد نقل 12 شخصًا من المعتصمين إلى المستشفى، بعد أن أغمي عليهم بسبب الإضراب عن الطعام.

في المقابل، جاء الرد الرسمي من وزارة الداخلية اليونانية “نتفهم المأساة التي تعيشونها بسبب الحرب في بلادكم ولكن أنتم أيضًا يجب أن تتفهموا إمكانية الدولة اليونانية التي تعاني من أزمة اقتصادية”، بحسب ما نقله منظمو الاعتصام.

وأضاف بيان الوزارة “الطريقة الوحيدة المتاحة أمامكم هي تقديم طلب للحصول على اللجوء، وليس لدى الدولة اليونانية القدرة على إيواء جميع الذين يتقدمون، ولكن سوف نبذل الجهد، كما لم يتمكن الذين لم يتقدموا بطلب اللجوء من العمل، ففي اليونان مليون و240 ألف عاطل عن العمل… إن بقاءكم في ميدان سيندغاما لن يقدم لكم شيئًا”.

بدوره قال نادر حلبوني، وهو ممثل السوريين المعتصمين، لوكالة الأنباء الفرنسية “لا يمكن لليونان أن تقدم شيئًا لوحدها بدون دعم الاتحاد الاوروبي”.

وكانت الشرطة اليونانية أوقفت هذا العام 28 ألف حالة دخول لسوريين بطرق غير شرعية، مقابل 8 آلاف و500 لاجئ العام الماضي، حسب إحصائية لوكالة الأنباء الفرنسية.

يذكر أن مئات السوريين يحاولون الوصول إلى اليونان من تركيا عبر طرق برية وبحرية، قد تودي بحياتهم، في سبيل الوصول إلى الدول الأوروبية التي تمنحهم لجوءًا كالسويد وألمانيا.

تابعنا على تويتر


Top