توضيح واعتذار

-الأحمد1.png

 عنب بلدي – العدد 146 – الأحد 7/12/2014

هبة الأحمدهبة الأحمد

نشرت عنب بلدي في العدد 143 الصادر بتاريخ 16/11/2014 مادتي التي حملت عنوان «من سندويشة الفلافل إلى الآيفون، مراهقات على خصور العساكر في دمشق»، وقد لاقت المادة اهتمامًا إعلاميًا ملحوظًا، تمثل في عدد الزيارات والمشاركات التي حققتها المادة على موقع عنب بلدي وصفحات التواصل الاجتماعي.

تكلمت معي هيئة التحرير مستفسرة عن مصادري في المادة، حيث تبين أن المادة تحوي عبارات كاملة منقولة من مقال للكاتبة نجاة عبد الصمد المنشور في جريدة النهار بتاريخ 18 تشرين الأول 2014 والذي حمل عنوان «جيل جديد يكبر في دمشق».

وبعد نقاشات مطولة معي ومع الكاتبة عبد الصمد، قررت هيئة التحرير نشر توضيح واعتذار باسمها، ولكني رأيت أنني من يتحمل كامل المسؤولية عن النسخ والنقل فاستمحت الجريدة أن أنشر الاعتذار باسمي موضحة ما حصل معي:

المادة الصحفية (على الأقل بالنسبة لي كصحفية مبتدئة) تتم كتابتها على مراحل، تبدأ من جمع للمعلومات والتصريحات وتمر على صياغة العبارات وترتيب الشهادات لتنتهي بعدها بصياغة متآلفة متكاملة تجمع خيوطه، (المادة تستغرق عدة أيام أحيانًا)، وبينما كنت أجمع المعلومات والتصريحات من الشبكة صادفني المقال فنسخت منه ووضعته في ملف المادة الصحفية ونسيت أمره، ثم أدخلته بدون أن أنتبه في نسيج مادتي، التباسًا وليس اقتباسًا، نسيانًا وليس نسخًا.

اختلط حبر الكاتبة نجاة بقلمي من حيث لم أشعر ونشرته باسمي، وعلى ذلك وله فأنا أتحمل المسؤولية المهنية والأخلاقية الكاملة إزاء هذا الخطأ أمام الجريدة والقراء، وأتوجه بالاعتذار المباشر للكاتبة نجاة عبد الصمد، وأشكر لباقتها وجزيل تفهمها الذي أبدته من خلال محادثة بينها وبين أحد محرري الجريدة على هامش موضوع الاعتذار، وأعبر لها عن فائض امتناني لتواضعها ولطفها الذي غمرني حين قدمت لها اعتذاري وأوضحت لها ما حصل.

تابعنا على تويتر


Top