كتائب الجنوب نحو «قوة مركزية» ضد الأسد والتنظيمات «المتطرفة»

unnamed-18.jpg

Free Syrian Army fighters fire an anti-aircraft weapon towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in the Handarat area, north of Aleppo November 30, 2014 .REUTERS/Hosam Katan (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY)

عنب بلدي – العدد 147 – الأحد  14/12/2014

عنب بلدي – وكالات

أعلن 51 فصيلًا من الجيش الحر الاندماج يوم الجمعة 12 كانون الأول، بهدف تشكيل قيادة مركزية جنوب سوريا، بعد سيطرتهم على مساحات واسعة في المنطقة؛ في حين تستمر المعارك في الشيخ مسكين ضد قوات الأسد، التي ردّت بقصف استهدف أغلب المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وفي تطور لافت، أعلنت فصائل الجيش السوري الحر في الجبهة الجنوبية، التي تضم درعا والقنيطرة وريف دمشق ودمشق، عن تأسيس تحالف يضم 51 فصيلًا لمواجهة «أي خطر يشكله النظام أو المتطرفون»، وتضم هذه الفصائل في مجموعها نحو 35 ألف مقاتل، وفق بيان نشرته الجمعة.

وكان 17 فصيلًا من المنضمين إلى التشكيل، أبرموا اتفاقًا الأسبوع الماضي لـ «الدفاع المشترك»، في خطوة تعكس تفاهمهم على «خطة للانتقال السياسي في سوريا».

ولم تنضوِ جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا تحت التنظيم، إلا أنها تقاتل بالتنسيق مع عددٍ من هذه الفصائل على أكثر من محور في المنطقة الجنوبية.

ونقلت وكالة رويترز عن بشار الزعبي، قائد جيش اليرموك، إحدى أكبر جماعات المعارضة في الجنوب قوله: «نحن نسير بخطوات.. خطوات معاهدة الدفاع المشترك هي جزء من الخطة الكاملة لتوحيد الجبهة الجنوبية».

ميدانيًا، تستمر المعارك على عدة محاور من بلدة الشيخ مسكين، خسرت قوات الأسد خلالها أكثر من 40 قتيلًا، وفق بيان نشرته فصائل المعارضة أمس السبت.

وأضاف البيان أن مقاتلي المعارضة اغتنموا 7 دبابات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة جراء المعارك في البلدة.

كما شهد حي درعا المحطة يوم الخميس انهيارًا كاملًا لمسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد، وذلك بعد اشتباكات بين قوات الأسد والمعارضة في الحي الذي يشهد معارك مستمرة بين الجانبين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن قوة الانفجار تدل على أنه لم يكن ناجمًا عن الاشتباكات، ويرجح أن المسجد كان مفخخًا في وقت سابق، مضيفًا أن العشرات من قوات الأسد قتلوا في التفجير، وقد بث ناشطون تسجيلًا مصورًا يظهر المسجد مدمرًا بالكامل وتظهر فيه جثث القتلى تحت الأنقاض.

بدورها ردّت قوات الأسد بقصف من الطيران الحربي، وسقط 16 برميلًا متفجرًا أمس السبت على عدة مناطق في ريف درعا التي تخضع لسيطرة المعارضة، بحسب شبكة سوريا مباشر.

ويتقاسم نظام الأسد والمعارضة السيطرة على مدينة درعا الواقعة جنوب سوريا، في حين يخضع ريف درعا والقنيطرة بشكل شبه كامل لسيطرة قوات المعارضة، إثر عمليات متتالية خلال الشهرين الماضيين.

وتأتي مساعي التوحيد في المنطقة الجنوبية بالتزامن مع تجارب مماثلة في عموم سوريا، كان آخرها انصهار لواء الحق والجبهة الإسلامية الكردية وحركة أحرار الشام، تحت مسمى حركة أحرار الشام الإسلامية، يوم الثلاثاء الماضي.

تابعنا على تويتر


Top