“التعفيش” وراء المعارك الوهمية لقوات الأسد في كسب

-كسب.jpg

أحمد حاج بكري – ريف اللاذقية

شهدت مدينة كسب حالة من الرعب والهلع بعد سقوط عدة قذائف في الساحة الرئيسية يوم الخميس 25 كانون الأول المنصرم دون أن تعرف الجهة المنفذة؛ وفي الوقت الذي اتهم فيه ضباط الأسد المعارضة بتدبيرها، اقتحمت ميليشيا الدفاع الوطني 50 منزلًا في المنطقة وسرقت محتوياتها.

وإثر سقوط القذائف اجتمع عدد من أهالي المدينة مع قيادات في الدفاع الوطني وضباط الأسد، الذين أشاروا إلى عملية عسكرية “متوقعة” ستشنها قوات المعارضة للسيطرة على كسب؛ الأمر الذي دفع معظم السكان للنزوح باتجاه اللاذقية.

وتزامن خروج الأهالي مع سرقة أكثر من 50 منزلًا  من قبل ميليشيات الدفاع الوطني، وفق ما نقله بعض الأهالي الذين لم يخرجوا من المدينة.

وردًا عن نية المعارضة القيام بعملية عسكرية، قال أبو حمزة اللادقاني، القائد الميداني في الفرقة الأولى الساحلية، إن ما حصل قبل أيام هو تدمير دبابة تابعة للنظام على المرصد 45، بعد استهدافها بصاروخ “TAW” مضاد للدروع، إضافة لاستهداف مواقع قوات الأسد في محيط البرج بالرشاشات الثقيلة”.

ونفى لعنب بلدي أن يكون “أي فصيل استهدف كسب بالقذائف، أو تحدث عن أي عملية عسكرية بهدف السيطرة على المدينة”.

في المقابل، تحدثت صفحات موالية للنظام عبر موقع الفيسبوك، عن “بطولة قوات الأسد في صد الهجوم الذي كان هدفه السيطرة على كسب”.

لكن أحد مقاتلي الجيش الحر في المنطقة، أكد أن ما حصل في اليومين الأخيرين هو “تمشيط للغابات بالأسحلة الخفيفة والثقيلة، وتبادل لإطلاق النار بين الطرفين، وهو ما يحدث بشكل مستمر”.

يذكر أن قوات المعارضة اقتحمت كسب وقراها في آذار العام الماضي، وسيطرت على معبرها مع تركيا وأول معبر بحري، لكنها فقدت السيطرة على هذه المناطق بعد ثلاثة أشهر لصالح قوات الأسد.

تابعنا على تويتر


Top