داريا: الهيئة التشريعية تعقد أولى جلساتها وشهيدان في الغوطة الغربية

-1501.jpg

 عنب بلدي – العدد 150 – 4/1/2015

عنب بلدي  – داريا

عقدت الهيئة التشريعية للمجلس المحلي لمدينة داريا في دورتها الجديدة جلستها الأولى، في حين شهدت المدينة قصفًا بالبراميل المتفجرة واشتباكاتٍ متبادلة بين كتائب الجيش الحر وجنود الأسد، بالتزامن مع سقوط شهيدين من أبناء المدينة في الغوطة الغربية.

وبحسب الصفحة الرسمية للمجلس المحلي فقد حددت الهيئة التشريعية أعضاء الهيئة، كما انتخبت رئيسًا ونائبًا له، وذلك في الجلسة الأولى التي عقدتها يوم الجمعة 2 كانون الثاني، بعد الانتخابات التي جرت منتصف الشهر الماضي.

وتتألف الهيئة التشريعية من ممثلين عن مكاتب المجلس وكتائب لواء شهداء الإسلام، ومن مهامها مراقبة ومتابعة أعمال المكتب التنفيذي والمشاركة في اتخاذ القرارات السياسية للمجلس واقتراح القوانين وإقرارها، وفق النظام الداخلي.

ميدانيًا، كثف الطيران المروحي للأسد طلعاته يوم الثلاثاء 30 كانون الأول، وألقى 6 براميل متفجرة على الأحياء السكنية وسط المدينة، كما شهدت المدينة قصفًا بالقذائف المحمولة لم تسفر عن خسائر بشرية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع عمليات قنصٍ متبادل بين مقاتلي الجيش الحر وقوات الأسد المدعومة بميليشيات شيعيةٍ عراقيةٍ ولبنانيةٍ على معظم جبهات المدينة.

كما فجر مقاتلو الأسد أحد الأبنية السكنية بعد تفخيخه على الجبهة الشمالية يوم الأربعاء 31 كانون الثاني، وذلك ضمن سياسة التدمير الممنهج التي يتبعها النظام في المدينة.

وشهد يوم الخميس قصفًا عنيفًا استهدف الأحياء السكنية بالأسطوانات المتفجرة والمدفعية الثقيلة من الحواجز والثكنات المحيطة.

في سياقٍ متصل، خسرت كتيبة أحرار داريا المنضوية تحت لواء شهداء الإسلام اثنين من مقاتليها، أحدهما قضى متأثرًا بجراحه بعد عمليةٍ تصدى فيها مقاتلو الكتيبة لمحاولة تقدم الأسد في إحدى جبهات بلدة خان الشيح في الغوطة الغربية مطلع الأسبوع، إضافة إلى سقوط عددٍ من الجرحى بينهم إصابات خطيرة، بحسب مراسل عنب بلدي في المنطقة.

يذكر أن 6 آلاف مدني يعيشون وضعًا صعبًا جراء الحصار المفروض على مدينة داريا من قبل قوات الأسد وآلياته منذ أكثر من سنتين، وسط قصف متواصل أسفر عن دمار البنى التحتية وانقطاع الخدمات، في حين يواجه النازحون من المدينة إلى المناطق المجاورة تضييقًا أمنيًا من قبل أجهزة المخابرات وحواجز الأسد.

تابعنا على تويتر


Top