تنظيم “الدولة” يطرد عشرات “المناصرين” ويكثف هجماته ضد الأسد في ديرالزور

-الدولة-في-دير-الزور.jpg

سيرين عبد النور – دير الزور

بدأ تنظيم الدولة حملةً لطرد عشرات المقاتلين المحليين المناصرين له وغير المبايعين لـ “الخليفة”، تزامنًا مع هجومٍ جديد ضد مواقع لقوات الأسد في ريف ديرالزور الغربي.

وأفادت مصادر مقربة من تنظيم “الدولة” لعنب بلدي أن “الدولة” طردت عشرات المقاتليين المحليين غير المبايعيين والذين يعرفون بـ “المناصرين”.
وأضافت المصادر أن طرد المقاتلين  كان لـ “أسباب شرعية”، بينما يقول ناشطون من المدينة أنها سياسة معتمدة لإفراغ المدينة من العناصر المحليين، كما قال أبو زياد أحد هؤلاء المقاتلين “داعش تريد عزلنا عن أهل البلد وإبعادنا”.

واعتبر أبو زياد أن التنظيم “لجأ في الفترة الأخيرة إلى الزج بالمقاتلين المحليين في واجهة القتال وفي معارك خاسرة وغير فعالة، كانت نتيجتها مقتل العشرات منهم واصابة العشرات”،  ومنها معارك الصناعة، الجبل والرصافة.

في سياق متصل، شهد ريف ديرالزور فصلًا  جديدًا من المعارك التي يخوضها التنظيم لبسط سيطرته على المناطق الخاضعة للأسد، حيث كثف قصفه على مقرات النظام في قرية عياش بالتزامن مع هجوم ضد خطوط التماس في تل الحجيف.

بدورها ردّت قوات الأسد بقصف قرى الجنينة والحسينية وشقرى التي تمركزت فيها مدافع الهاون التابعة للتنظيم، وعليه شهدت المنطقة حركة نزوحٍ واسعة.

ويهدف التنظيم من السيطرة على عياش إلى التقدم نحو المدينة واغتنام مخازن الذخيرة المتواجدة فيها بالسيطرة على معسكر الصاعقة.

وكانت قرى الريف الغربي من جهة الجزيرة شهدت عدة هجمات سابقة، كونها تضم أكبر مستودعات الأسلحة في المنطقة الشرقية، ولأنها تشكل طريق إمداد رئيسي إلى كتائب عسكرية في المنطقة كاللواء 137.

كما أن سقوط المنطقة سيفيد في تشتيت قوات الأسد التي ستصبح ضمن حصار مطبق لا يكسره سوى الطريق الجوي، الذي بات مهددًا أيضًا بفعل المعارك التي تدور حول أسوار مطار دير الزور منذ عدة أسابيع، بحسب محللين عسكريين.

يشار إلى أن الأسد لايزال يسيطر على 4 احياء داخل مدينة ديرالزور وهي هرابش والجورة والقصور والضاحية إضافة إلى عدة قرى منها عياش في الريف الغربي، والتي تعتبر آخر خطوط الدفاع عن المدينة من الجهة الغربية.

تابعنا على تويتر


Top