المعارضة دمىً بيد دول إقليمية وأوربا تتغير

بشار الأسد: أنا إنسان ولست سوبرمان والعالم كله ضدي

10928481_915827445115446_1547401677_n.jpg

اعتبر بشار الأسد أن جزءًا من المعارضة السورية التي ستذهب إلى موسكو نهاية الشهر الجاري “دمىً” بيد دول عربية وغربية، مشيدًا بجهود “المصالحة” التي يقودها نظامه في عدد من المناطق التي شهدت معارك؛ وذلك خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة ليتيرارني نوفيني التشيكية ونقلتها وكالة سانا الرسمية، اليوم الخميس.

وعن سياسة دول الاتحاد الأوروبي حيال سوريا، قال الأسد “ثمة تغيّر بطيء وخجول، لكنهم لا يعترفون علنًا بأنهم كانوا مخطئين؛ لا يجرؤون على فعل ذلك لأنهم مضوا في هذا الطريق أبعد مما ينبغي، فقد شيطنوا سوريا الدولة والرئيس والجيش وكل شيء”.

وفي معرض رده حول انتشار انطباع واسع في الشارع التشيكي أنه يشن عملية قتل جماعية ضد شعبه، قال الأسد “لا يمكن لرئيس البقاء 4 سنوات في ظل مثل هذه الأزمة في موقعه من دون دعم الرأي العام السوري والشعب السوري”، مضيفًا “كيف نستطيع الصمود من دون دعم الشعب السوري؟ هذا أمر بدهي ولا يستطيع أحد إنكاره إلا إذا كانوا يتحدثون عن سوبرمان وليس لدينا سوبرمان في سوريا بل هناك إنسان”.

وأشار الأسد إلى أن عملية إعادة الإعمار بدأت بوضع الخطط للشروع في العملية، مردفًا “الشعب السوري لن يقبل في إعادة الإعمار بمشاركة أي شركة من بلدٍ معاد ٍكان مسؤولًا بشكل مباشر أو غير مباشر عن سفك الدم السوري”.

وأضاف “نجحت جهود المصالحة في معظم المناطق لأن الأشخاص الذين شاركوا فيها أدركوا أنهم كانوا قبل المصالحة يمضون في الاتجاه الخطأ، وأدركوا أنهم كانوا يُستعملون كأدوات مقابل الأموال التي كانت تتدفق من قطر والسعودية وفي خدمة أيديولوجيا أردوغان الإخوانية المنغلقة في تركيا”.

وفي سؤال حول مؤتمر موسكو المزمع عقده نهاية كانون الثاني الجاري، قال الأسد “إن ذهاب وفد من النظام إلى روسيا نهاية كانون الثاني الجاري، ليس الهدف منه الشروع في الحوار مع المعارضة، وإنما للاجتماع مع شخصيات مختلفة لمناقشة الأسس التي سيقوم عليها الحوار عندما يبدأ”، معتبرًا أن الأسس هي “وحدة سوريا ودعم الجيش ومحاربة الإرهاب”.

وحول النتائج المنتظرة لاجتماعات موسكو مع المعارضة السورية، قال ” نحن نتحدث عن شخصيات مختلفة، بعضها شخصيات وطنية وبعضها ليس لها أي نفوذ ولا تمثل جزءًا مهمًا من الشعب السوري، وبعضها دمى في يد السعودية أو قطر أو فرنسا أو الولايات المتحدة، وبالتالي لا تعمل لمصلحة بلدها، وهناك شخصيات أخرى تمثل فكراً متطرفًا؛ وبناءً على كل ذلك فمن السابق لأوانه الحكم على إمكانية نجاح هذه الخطوة أو فشلها”.

يذكر أن ثورة شعبية انتفضت ضد نظام الأسد في آذار عام 2011، لكنها جوبهت بالعنف لتتحول إلى العمل العسكري بعد عامٍ على انطلاقتها، ما أسفر عن مقتل أكثر من 190 ألفًا في آخر إحصائية للأمم المتحدة.

تابعنا على تويتر


Top