زهران علوش ينفي استهداف المدنيين وقوات الأسد تتوعد بالرد في دوما

أحياء دمشق تحت النار ردًا على قصف الغوطة الشرقية

-زهران-علوش.jpg

عنب بلدي وكالات

بدأ جيش الإسلام حملة عسكرية لقصف مقرات الأسد في دمشق بالصواريخ اليوم الأحد بأكثر من 35 صاروخًا ما أسفر عن 6 ضحايا وعشرات الجرحى حتى اللحظة؛ وفي الوقت الذي حذّر فيه زهران علّوش من “استغلال النظام الحملة لقصف أماكن مدنية”، هددت تصريحات غير رسمية بأن كل “صاروخ في دمشق مقابله عشرة أهداف في دوما”.

وقالت صفحة يوميات قذيفة هاون المتخصصة بإحصاء القذائف التي تسقط على أحياء دمشق بأن “أكثر من 35 صاروخًا استهدف أحياء داخل دمشق، كالمالكي، أبو رمانة، المهاجرين، الجمارك، المزة، المزة 86، الشيخ سعد، المزرعة، وغيرها”.

وأضافت الصفحة عند الساعة الرابعة مساء اليوم أنّ “6 شهداء وعشرات الجرحى بينهم أكثر من 13 طفلًا” هي الحصيلة الأولية للقصف، مرجحةً ارتفاع العدد في ظل وجود حالات خطرة.

ونقل شهود عيان من دمشق سماع سيارات الإسعاف في عدة أحياء وسط حالة من الهلع والرعب بين السكان الذين يبلغ عددهم قرابة 4 ملايين عدد كبير منهم نازحون من المناطق المشتعلة على تخوم العاصمة.

وكان زهران علوش أعلن في تغريدة له على موقع تويتر مساء الجمعة تحذيرًا إلى “كافة المسلمين” في دمشق، قال فيه “لواء الصواريخ يتأهب لشن حملة صاروخية على العاصمة يتم من خلالها إمطار العاصمة دمشق بمئات الصواريخ يوميًا من طراز (كاتيوشا، سهم الإسلام/3، غراد/20، غراد/40)”.

وقال علوش إن الحملة تأتي “ردًا على القصف الهمجي الذي تصبه طائرات النظام على أهلنا في الغوطة المباركة”، مردفًا “وحفاظًا على أرواح المسلمين المقيمين في العاصمة، يمنع التجول أو الخروج إلى الوظائف أو الطرقات اعتبارًا من يوم الأحد”.

لكنّه حذر في تغريدة لاحقة أمس السبت أهالي العاصمة من أن النظام “يجهز لاستغلال ضربة جيش الإسلام الصاروخية باستهداف مدارس أطفال ومساجد وكنائس وأماكن تجمعات مدنية في قلب العاصمة، ونسبها لجيش الإسلام”، رافعًا المسؤولية عن جيش الإسلام بضرب “أي موقع مدني” ومحذرًا من “ألاعيب النظام وإجرامه”.

في المقابل قال وسام الطير مدير شبكة “دمشق الآن” المؤيدة للأسد نقلًا عن أحد ضباط الحرس الجمهوري في قوات الأسد “الإرهابيون قد ينفذوا تهديداتهم بقصف سكان العاصمة بالصواريخ من أجل تعكير الحياة الهادئة ضمن العاصمة”، لافتًا إلى أن “سلاح الجو على أهبة الاستعداد لقصف أي هدف ثابت أو متحرك في ريف دمشق”.

وقال المصدر بأن قوات الأسد “جهزت بنك أهداف لاستهداف مواقع تابعة للجيش الحر في الغوطة الشرقية”، مضيفًا “كل صاروخ في دمشق مقابله عشرة أهداف في دوما”.

وكان 35 مدنيًا على الأقل بينهم 6 أطفال قتلوا يوم الجمعة، وجرح آخرون جراء غارتين من الطيران الحربي بصواريخ موجهة على الأحياء السكنية في مدينة حمورية في الغوطة الشرقية.

وأوضحت الهيئة السورية للإعلام أن “القصف على حمورية جاء بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة الجمعة وتوجههم إلى السوق الشعبية”.

وأفادت تنسيقية حمورية في صفحتها عبر الفيسبوك أن “المجزرة تعتبر الأكبر منذ عامين”، تزامنًا مع غارات جوية تعرضت لها مدينة دوما وبلدة النشابية في الغوطة الشرقية، إضافة إلى قصف مماثل استهدف حي جوبر الدمشقي.

وتشهد أحياء دمشق قصفًا متقطعًا بقذائف الهاون أسفرت عن ضحايا مدنيين لكن المعارضة تنفي مسؤوليتها عن القصف “العشوائي”، وكان آخر هذه الحملات استهداف حي المزة 86 الذي يقطنه ضباط وشبيحة في صفوف قوات الأسد خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 10 قذائف هاون ما أسفر عن 4 إصابات وأضرار مادية.

تابعنا على تويتر


Top