زهران علوش: ماجرى أمس “مقدمة” والحملة لم تبدأ بعد

Untitled-118.jpg

عقد قائد جيش الإسلام زهران علوش مؤتمرًا صحفيًا بعد عصر اليوم الاثنين، قال فيه إن نظام الأسد “لم يرتدع” عن قصف المدنيين في الغوطة الشرقية، معتبرًا حملة الصواريخ التي استهدفت العاصمة دمشق أمس “ليست إلا المقدمة”.

وكان علوش نفذ وعيده بقصف دمشق أمس مستهدفًا إياها بنحو 100 صاروخ، ما أدى إلى سقوط ست ضحايا مدنيين وعشرات الجرحى، إضافة إلى خسائر مادية في الأحياء التي طالها القصف، بحسب صفحات محلية موالية.

وأشار علوش في المؤتمر الذي عقد في مدينة دوما عصر اليوم واستمر قرابة 10 دقائق، أن “النظام لم يرتدع عن قصف المدنيين في الغوطة الشرقية حتى الآن بعد أن استهدف طيران الإجرام الأسدي مدينة دوما وغيرها بأكثر من 10 غارات اليوم”، مؤكدًا أن “حملة الصواريخ ضد مواقع النظام المجرم هي المقدمة” لحملةٍ لم تبدأ حتى الآن، وأن الرد سيكون “قاسٍ على همجية الأسد تجاه مدنيي الغوطة”.

وفي معرض رده على سؤال الناشط الإعلامي ياسر الدوماني حول تزامن قصف دمشق مع مؤتمر المعارضة في القاهرة ومؤتمر موسكو المزمع عقده غدًا بين المعارضة والنظام، قال علوش إنه لايشاهد التلفاز وإن “القصف على مواقع الأسد هو بسبب همجية الأسد تجاه المدنيين وآخرها مجزرة حمورية التي راح ضحيتها أكثر من 70 شهيدًا”.

وأكد قائد جيش الإسلام أن الصواريخ التي استهدف بها العاصمة دمشق “يشرف عليها اختصاصيون بمجال الهندسة وهي مجربة ومحققة أهدافها بدقة”، نافيًا استهداف المدنيين والأحياء السكنية في دمشق.

يذكر أن العام الماضي شهد استهدافًا مماثلًا للعاصمة دمشق من قبل الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وذلك بصواريخ محلية الصنع وقذائف هاون، إلا أن شهود عيان أكدوا آنذاك أن قذائف هاون سقطت على أحياء باب توما والقصاع مصدرها مدينة جرمانا الموالية للأسد.

لمشاهدة المؤتمر الصحفي:

تابعنا على تويتر


Top