حركة حزم تنهي خلافها مع جبهة النصرة بالانضمام إلى الجبهة «الشامية»

-حزم.png

عنب بلدي وكالات

أعلنت الجبهة الشامية انضمام حركة حزم بكل مكوناتها إلى صفوف الجبهة يوم الجمعة 29 كانون الثاني بعد اشتباكات بين الحركة وجبهة النصرة يوم الخميس، فيما عزت النصرة الاقتتال إلى اعتقال حزم لاثنين من عناصرها.

وأعلن بيانٌ موقّع من عبد العزيز سلامة، القائد العام للجبهة الشامية التي تضم أكبر الفصائل المقاتلة في حلب، انضمام حركة حزم «بكل مكوناتها على الأسس والمبادئ التي تشكلت عليها الجبهة”، وأضاف البيان الذي نشر مساء الجمعة “نهيب بإخواننا في كل الفصائل حل خلافاتهم مع الحركة عن طريق قيادة الجبهة الشامية ومكتبها القضائي بالاحتكام إلى شرع الله وفضّ أي نزاع وتوجيه السلاح إلى العدو الصائل”.

وأعلنت الجبهة الشامية الخميس أنها شكلت قوة فصل بين الطرفين لإيقاف الاقتتال وتحكيم الطرفين إلى الشريعة، لكن القتال لم يتوقف إلا بعد انضمام حزم إليها.

وكانت جبهة النصرة هاجمت يوم الخميس مقرات تابعة للحركة في قريتي الشيخ سليمان والأبزمو في ريف حلب الغربي، ونشرت حواجزها على أطراف قرية الشيخ سليمان التي تعتبر من أبرز مراكز حزم في حلب، دون أنباء عن خسائر بشرية.

وأصدرت جبهة النصرة بيانًا عبر حساباتها الرسمية في تويتر عللت فيه سبب هجومها باعتقال حركة حزم اثنين من عناصرها، “كانا عائدين إلى بيوتهم بعد رباط طويل على الجبهات”، مضيفةً أنها استنفذت كل طرق الحوار مع حزم، وستسلك الطريق الأخير لفك أسر جنودها، بحسب البيان.

من ناحيتها أصدرت حركة حزم بيانًا، قالت فيه إن مقاتلي الحركة سيدافعون عن أنفسهم ضد جبهة النصرة، وذلك بعد “استنفاذ كافة الطرق السلمية مع هؤلاء البغاة من وسطاء من كافة الفصائل العاملة على الأرض”.

وأشارت في البيان إلى أن “فكر التكفير والغلو الذي ينتهجه أمراء هذه الجبهة والذي يكفر كل من يخالفهم بالرأي، يمنعهم من الامتثال إلى أي حل يجنب المسلمين مزيدًا من الدماء…”.

وكانت اشتباكات مماثلة اندلعت بين الطرفين في تشرين الأول من العام الماضي في ريف إدلب، أدت إلى خروج الحركة من أبرز مقراتها في المحافظة (خان السبل)، وذلك تزامنًا مع حرب النصرة مع جبهة ثوار سوريا أيضًا وتمكين نفوذها في معظم مناطق ريف إدلب.

وتأتي الاشتباكات بالتزامن مع مواجهات مباشرة بين جبهة النصرة وجيش الفاتحين على تخوم بلدة تحتايا في ريف إدلب، ما أسفر عن مقتل 5 عناصر من الجبهة وفق وكالة سمارت للأنباء.

كما قتل أبو أسيد الجزراوي، القيادي في حركة أحرار الشام، برصاص مقاتلين من جبهة النصرة في مدينة بنش بريف إدلب أمس، على خلفية جدلٍ حول إغلاق طريق إدلب – بنش.

وتعرّف حركة حزم التي تأسست مطلع العام الماضي عن نفسها بأنها من “القوى العسكرية المعتدلة والوسطية في المعارضة السورية”، بينما تعتبر جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا وهي تشارك فصائل المعارضة في قتالها ضد الأسد، لكن الفترة الأخيرة شهدت مواجهات مباشرة بين الطرفين في إدلب وحلب ودرعا.

تابعنا على تويتر


Top