33 عامًا على مجزرة حماة.. ونزيف السوريين مستمر

10957459_925613694136821_1840397470_n.jpg

أحيا السوريون خلال اليومين السابقين ذكرى مجزرة حماة 1982، التي قضى فيها نحو 40 ألف مدني خلال 27 يومًا من حملة شنتها قوات حافظ الأسد بقيادة شقيقه رفعت.

ومنذ بداية الحراك الشعبي ضد بشار الأسد عام 2011، يحيي السوريون الذكرى التي قضى فيها الأسد الأب على ربع سكان المدينة ودمر ثلث أحيائها، وفق إحصائيات نقلتها الصحافة الغربية آنذاك وسط تعتيم من الإعلام المحلي الموالي للأسد.

وأطلق ناشطون مطلع شباط الحالي حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تذكّر بـ “الجرائم” التي شهدتها المدينة، تضمنت منشورات وجداول بيانية وصور “إنفوغراف” لإحصائيات المجازر والشهداء، ترافقت مع هاشتاغ موحد (#مجزرة_حماة82 ).

تقول الناشطة خولة العيسى أحد منظمي الفعالية “اشتركت مع مرام كويفاتي في الحملة التي انضم إليها عبر الفيسبوك  2650 شخصًا من مختلف المحافظات والدول المجاورة بما فيها الجزائر والعراق ومصر وفلسطين وتركيا”.

وأضافت العيسى “الهاشتاغ انتشر بشكل كبير بين مختلف الناشطين السوريين والعرب، فيما غطت بعض القنوات هذه الفعالية، وأحيت ذكرى المجزرة الأليمة”.

وتأتي الذكرى في وقت تشهد فيه مدينة حماة سيطرة كاملة من قبل قوات الأسد وميليشيات الدفاع الوطني التابعة لها، إلا أن هذا لم يمنع بعض ناشطيها من إحياء ذكرى المجزرة على طريقتهم، حيث وزعوا منشورات تذكر بها وصبغوا مياه نهر العاصي وبعض شوارع المدينة باللون الأحمر، بحسب “أبو الجود” عضو اتحاد طلبة سوريا الأحرار، مؤكدًا على “الاستمرار في النشاطات التي تفضح الإجرام الأسدي حتى إسقاط النظام”.

وكان نظام حافظ الأسد شن حملة عسكرية كبيرة على مدينة حماة في 2 شباط 1982، استمرت 27 يومًا وأسفرت عن مقتل قرابة 40 ألف مدني بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافة إلى 15 ألف مفقود و100 ألف مهجر، فيما ترافقت هذه الحملة مع سلسلة حملات عسكرية في مدن أخرى كجسر الشغور وحلب، بحجة القضاء على جماعة الإخوان المسلمين.

تابعنا على تويتر


Top