مجزرة جديدة في دوما و29 قتيلًا للأسد على تخومها

10966803_926845950680262_1707174098_n.jpg

دبابة تابعة لجيش الإسلام خلال معارك اليوم 6/2/2015

سقط اليوم 16 شهيدًا مدنيًا جراء القصف العنيف الذي استهدف مدينة دوما، فيما اندلعت معارك عنيفة على الجبهة الشمالية للغوطة بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد، في محاولة من الأخيرة فتح ثغرة من محور تل الصوان، وسط خسائر كبيرة لقوات الأسد تقدر بقرابة 30 قتيلًا.

وأفاد الناشط الإعلامي عمار دوماني أن قصفًا عنيفًا شهدته مدينة دوما اليوم الجمعة من الطيران الحربي وراجمات الصواريخ التابعة لقوات الأسد، أدى إلى سقوط 16 شهيدًا وعشرات الجرحى إضافة إلى دمار كبير بالممتلكات والمرافق العامة في المدينة، تزامنًا مع إيقاف صلاة الجمعة في معظم المساجد خوفًا من المجازر المتوقعة بحق المدنيين.

وكانت الغوطة الشرقية شهدت يوم أمس تصعيدًا كبيرًا وقصفًا هو الأعنف منذ بداية العام الحالي، أدى إلى سقوط أكثر من 70 شهيدًا بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى مئات الجرحى في مدن وبلدات دوما وسقبا وعربين وعين ترما.

وفي سياقٍ متصل، شهد المحور الشمالي للغوطة الشرقية معارك عنيفة اليوم، حيث حاولت قوات الأسد فتح ثغرة من جهة تل الصوان، وفق ما نقل النقيب عبد الرحمن الشامي، القيادي في جيش الإسلام، إلى عنب بلدي.

وأكد الشامي أن قوات الأسد لم تحقق أي تقدم حتى الآن، في حين قتل 29 جنديًا بينهم ضابط برتبة عالية ودمرت ثلاث دبابات وعربتان “BMP”، منوهًا إلى أن 13 عنصرًا من جيش الإسلام قضوا خلال هذه المعارك.

يذكر أن جيش الإسلام نفذ يوم أمس حملة صاروخية كبيرة تجاه مواقع لنظام الأسد داخل العاصمة دمشق، تجاوزت في محصلتها 200 صاروخ، فيما تستمر قوات الأسد في حربها اليومية على جميع مرافق الحياة في الغوطة الشرقية تزامنًا مع حصار كامل دخل عامه الثالث.

تابعنا على تويتر


Top