جدري الماء ينتشر بين أطفال ديرالزور

-الماء-في-دير-الزور.jpg

انتشر مؤخرًا فيروس “جدري الماء” بين النازحين والأهالي في ريف دير الزور الشرقي؛ ما دعا ناشطي المحافظة إلى إطلاق نداءات استغاثة للمنظمات الطبية بضرورة توفير لقاحات ومستلزمات طبية لوقف انتشاره في المنطقة الشرقية.

وأفاد إعلاميون من إذاعة دير الزور الحرة، لعنب بلدي أن انتشار هذا الفايروس كبير جدًا وخاصة بين الأطفال، إذ أحصي وجود 24 مصابًا في مدرسة واحدة على خط الجزيرة في الريف الشرقي، تؤوي عائلات نازحة.

وأكدت الإذاعة أن سبب انتشار المرض يعود لعدم وجود رعاية صحية ملائمة وتكرار حالات النزوح من مكان إلى آخر، إضافة إلى الازدحام في مراكز الإيواء والحمامات المشتركة، إضافة إلى التلوث البيئي الناجم عن تكرير النفط عبر الحراقات.

وأوضح الدكتور كريم مأمون أن جدري الماء “مرض فيروسي معدٍ بشدة، يصيب الأطفال أو البالغين بضعف مناعة بسبب سوء تغذية أو استخدام بعض الأدوية أو الإصابة بالسكري”؛ لكن الإصابة “تترك مناعة دائمة بحيث لا تتكرر مرة أخرى”.

واعتبر مأمون “المرض غير خطير عادة، لكن المشكلة في حال أصيب الحامل وخصوصًا بالثلث الأول من الحمل، ما قد يسبب اختلاطات وتشوهات للجنين”، وفي حالات نادرة من الممكن أن يسبب التهاب السحايا والدماغ.

ووجه الناشطون نداءً إنسانيًا إلى كافة المنظمات العالمية بضرورة تأمين لقاحات وخافضات حرارة في أسرع وقت ممكن، كي لا يعم انتشاره في معظم أرجاء المحافظة.

يشار إلى أن آلافًا من أبناء دير الزور يعانون من النزوح المتكرر تخوفًا من القصف أو العمليات العسكرية في المحافظة، أو التهجير الإجباري من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.‎

تابعنا على تويتر


Top