ردًا على الأحداث المناهضة للنظام في السويداء

الرئاسة الروحية للموحدين الدروز تدعو للوقوف في صف الأسد

10968148_927323683965822_2069068852_n.jpg

دعت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين، إلى ضرورة الاحتكام إلى العقل والتمسك بمنطق “الدولة” والإيمان بها كخيار وحيد لتجاوز الأزمة، في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، وذلك عقب توتر كبير واحتجاجات عمت مناطق متفرقة من محافظة السويداء جراء التضييق الأمني على المواطنين.

وشددت الرئاسة الروحية في بيانها على “ضرورة وقوف الجميع إلى جانب الدولة السورية وجيشها العربي السوري حماية لوجودنا وصونا لكرامتنا وأعراضنا”، داعية البعض “ممن خانه التقدير وأخذته الحمية بعيدًا عن منطق الوطن، إلى أن يراجع مواقفه وأن يعود إلى أسرته الكبيرة التي لم ولن تبخل بالصفح عن أبنائها المخطئين، لأن من غير المناسب اليوم فتح ملفات صغيرة أمام عظمة التحديات الجلل التي تواجهنا”، بحسب سانا.

وأشار البيان إلى أن “الأمن والأمان” الذي تنعم به السويداء بعيدًا عن “العنف والخوف الذي أصاب مناطق أخرى من وطننا بعد أربع سنوات مضت من الحرب العدوانية على سوريا، إنما يأتي من وعي اجتماعي وتاريخي يملكه أبناؤها الذين سعوا منذ البداية إلى التمسك بالدولة وصون هيبتها باعتبارها الإطار الوحيد الضامن لأمنهم وأمن أبنائهم”.

وتأتي التصريحات ردًا على الحراك الذي شهدته السويداء خلال الشهرين الماضيين، خصوصًا تلك التي نددت بسوق شباب المحافظة للتجنيد الإجباري في قوات الأسد، والقبضة الأمنية الشديدة على أهلها.

وكان الشيخ وحيد البلعوس، أحد وجهاء بلدة المزرعة في محافظة السويداء قد صعد من لهجته ضد الأجهزة الأمنية في السويداء، على خلفية المضايقات والممارسات الاستفزازية لعناصر الأمن في المحافظة، كما هدم أهالي البلدة مفرزة المخابرات الجوية فيها قبل نحو شهر ردًا على تصرفات “لا أخلاقية” لعناصرها تجاه الأهالي، بحسب ناشطين.

يشار إلى أن السويداء شاركت في الحراك الثوري ضد الأسد منذ مطلع الثورة، إلا أن ذلك اقتصر على الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات الخجولة، تخوفًا من المجازر وانتقام الأجهزة الأمنية فيها، بينما ساند عددٌ من أبنائها الأسد في حربه ضد مقاتلي الثورة.

تابعنا على تويتر


Top