بعد الكساسبة.. قوات التحالف تكثف هجماتها على التنظيم

-التحالف.jpg

عنب بلدي – وكالات

واصلت مقاتلات التحالف خلال اليومين الماضيين قصف مدينة الرقة معقل تنظيم «الدولة الإسلامية» ما أسفر عن مقتل قرابة 30 مقاتلًا، بينما أعلن التنظيم مقتل رهينة أمريكية لديه في إحدى الغارات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن «مقاتلات التحالف واصلت لليوم الثاني قصف مدينة الرقة معقل التنظيم في شمال شرقي البلاد»، لافتًا أن الغارات استهدفت «أماكن في منطقتي الفرقة 17 والفروسية شمال مدينة الرقة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم».

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لوكالة فرانس برس إن «30 عنصرًا على الأقل قتلوا في غارات للتحالف الدولي نفذها الجمعة على مواقع ومخازن آليات للتنظيم شرق وغرب مدينة الرقة»، مرجحًا وجود عدد أكبر من القتلى.

وأوضح عبد الرحمن أن القصف استهدف مقارًا وحواجز للتنظيم في 7 مناطق ودمر مستودعات في أبو قبيع غرب الرقة تضم آليات ودبابات للتنظيم كان استولى عليها من الجيش العراقي، ومقرًا يستخدم كسجن للتنظيم، كما استهدفت الغارات سجنًا آخر ومركز تدريب في منطقة المنخر شرق الرقة.

بدوره أصدر التنظيم بيانًا تداوله عبر منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيه «طيران التحالف الصليبي المجرم قام بقصف موقع خارج مدينة الرقة أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة، وتأكد لدينا مقتل أسيرة أمريكية بنيران القذائف الملقاة على الموقع».

وأفاد موقع «سايت» المتخصص بالمعلومات الاستخباراتية أن تنظيم الدولة أعلن «وفاة» الرهينة الأمريكية لديه كايلا جين مولر، وهي عاملة إغاثة تبلغ من العمر 26 عامًا، بينما أكدت قناة الجزيرة ذلك نقلًا عن مصادر داخل التنظيم، دون تفاصيل إضافية.

إلى ذلك، أعلن وزير خارجية الأردن ناصر جودة الجمعة أن الضربات الجوية التي نفذتها عشرات المقاتلات الأردنية الخميس ضد معاقل التنظيم «ليست سوى بداية الانتقام» لقتل الطيار الكساسبة.

وأكد أن الأردن «سيلاحق التنظيم أينما كان وبكل ما أوتي من قوة، مضيفًا «كل عنصر من عناصر داعش هو هدف بالنسبة لنا لكنهم كما نعلم جميعًا، يخفون هوياتهم بشكل متقن، فهم ليسوا سوى ثلة من الجبناء».

وكان التنظيم نشر تسجيلًا لإعدام الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حرقًا الأسبوع الماضي، كما أعدم رهينتين يابانيين بعد تلكؤ اليابان بدفع فدية مقدارها 200 مليون دولار.

تابعنا على تويتر


Top