مدعومة بميليشيات طائفية.. قوات الأسد تسعى لاستعادة دير العدس

-درعا.jpg

تسعى قوات الأسد مدعومة بميليشيات طائفية، لاستعادة بلدة دير العدس الاستراتيجية شمال محافظة درعا، ونقطة الوصل مع محافظة القنيطرة وريف دمشق؛ حيث تدور معارك كبيرة على مشارف البلدة منذ الأحد تكبدت خلالها القوات المهاجمة خسائر كبيرة، في حين تشير المعطيات إلى استمرار المعارك بوتيرة متسارعة، وسط استنفار لمعظم فصائل المعارضة جنوب سوريا.

ومنذ فجر أمس الاثنين، دارت معارك عنيفة بين قوات المعارضة وقوات الأسد على مشارف دير العدس، أسفرت عن مقتل عددٍ كبيرٍ من جنود الأسد بينهم عناصر من حزب الله اللبناني بحسب ناشطي المنطقة.

وقال الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام المشارك في المعارك “إن المجاهدين اغتنموا دبابة مذخرة بوحدة نارية ودمروا  4 دبابات”، في معارك دير العدس وكفر شمس.

وعزز الناشطون روايتهم بوجود مقاتلين أجانب في صفوف قوات الأسد، من خلال صور نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاتلين ذوي ملامح آسيوية في المنطقة الجنوبية.

وأكد الرائد خليل الزوارعة القيادي في ألوية سيف الشام التابعة للجيش الحر مشاركة الميليشيات، معتبرًا في حديثٍ إلى عنب بلدي أن هذه المعركة تأتي بـ “قرار وكوادر وخبرات إيرانية بالاشتراك مع شيعة العراق ولبنان”.

ولم ينفِ الزوارعة صعوبة المعركة مشيرًا: “طالما النظام يستخدم آلة القصف بالطيران والسكود وتحت الضربات العنيفة والدمار الذي يلحقه بالمناطق التي تحت سيطرتنا، ربما ينتزع بعض المناطق ولكن ليس لفترة طويلة”.

في سياق متصل، أعلن الجيش الأول (أكبر فصائل المعارضة جنوب سوريا) مساء أمس “النفير العام” لجميع فصائله المنتشرة في محافظتي درعا والقنيطرة، لمواجهة الحملة ولتحقيق “توازن استراتيجي عسكري”، بحسب بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع فيس بوك.

بدوره أوضح مراسل عنب بلدي في ريف دمشق الغربي أن الجهة الشمالية المقابلة للمعارك (أي منطقة خان الشيح) تحافظ على هدوئها، معللًا بأن قوات المعارضة لم تتمكن من تقديم مساندة لمقاتلي الجنوب بسبب كشف قوات الأسد للمنطقة بالكامل باعتبارها منطقة إمدادٍ رئيسية له.

وتأتي الحملة عقب انتصارات كبيرة حققتها المعارضة في المنطقة الجنوبية خلال الأشهر القليلة الماضية، تمثل ذلك بتحرير تل الحارة الاستراتيجي والسيطرة على مدينتي نوى والشيخ مسكين واللواء 82 مؤخرًا.

تابعنا على تويتر


Top