مضر ديوب… مسن قضى تحت التعذيب في سجون النصرة

11005523_932504423447748_21102088_n.jpg

قضى مضر عبد العزيز ديوب تحت التعذيب في سجن المحكمة الشرعية التابعة لجبهة النصرة بمدينة خان شيخون جنوب إدلب؛ وذلك بعد اعتقاله منذ نحو 15 يومًا للتحقيق في تهمة نسبت إليه من قبل أحد أقاربه.

وتسلم ذوو العزيز جثمانه ليلة أمس وعليها آثار تعذيب واضحة، كما بينت صور حصلت عليها عنب بلدي، على الرغم من كبر سنه الذي تعدى 50 عامًا.

وعن هذه الحادثة تحدث لعنب بلدي حميد القطيني، ابن شقيقة الضحية، “اعتقل خالي منذ نصف شهر على خلفية شكوى قدمت لجبهة النصرة من أحد أقاربه، نتيجة مشكلة حصلت بينهما منذ 4 سنوات، رغم كونها محض افتراء، وخلال هذه الفترة لم يسمحوا لنا بزيارته أو إدخال الدواء له، على الرغم من كونه مريض قلب”.

وحقق مع مضر ديوب رجل يدعى أبو ذر، وهو مصري الجنسية، ولم يقبل أي تزكية للشهيد حتى من عناصر النصرة أنفسهم، كون أحد أولاده يقاتل معهم والآخر في صفوف المعارضة أيضًا، وأضاف القطيني “كان خالي من داعمي الثورة، وآوى عناصر جبهة النصرة في مزرعته وأكرمهم، ليتوقف قلبه تحت ضربات جلاده عديم الرحمة”.

ونوه حميد القطيني إلى أن المحقق “أبو ذر” حقد على خاله لأنه قال له “انتو ما بتعرفو الله والإسلام”، وذلك بحسب ما نقله أحد المفرج عنهم من أبناء المدينة، وأضاف “أبلغتنا جبهة النصرة اليوم ببراءة المرحوم، وأنهم سيدفعون فدية لقاء موته تحت التعذيب، كما أحالوا القضية إلى المحكمة المركزية”.

وشهدت الآونة الأخيرة اعتقالات تعسفية مشابهة، قامت بها جبهة النصرة في مناطق متفرقة من البلاد أبرزها في ريف إدلب على خلفية سيطرتها على مناطقة واسعة فيه، فيما اعتبره بعض الناشطين “استبداد وتضييق على الحريات” لا يختلف كثيرًا عن أسلوب نظام الأسد في التعامل مع الأهالي.

تابعنا على تويتر


Top