سهير الأتاسي تستقيل من وحدة تنسيق الدعم

961146_941192229245634_1575898598_n.jpg

أعلنت سهير الأتاسي اليوم الأربعاء استقالتها من إدارة وحدة تنسيق الدعم (ACU)، وذلك بعد عامين على تكليفها بهذه المهمة من قبل الائتلاف السوري المعارض.

وشرحت الأتاسي دوافع الاستقالة في بيان لها نشرته قبل قليل في صفحتها على موقع فيس بوك، قائلة “أعتقد أنني قدّمتُ كلّ ما أستطيع تقديمه خلال العامين الماضيين، ولذلك قرّرتُ الاستقالة اليوم، وترك الوحدة وهي في مرحلة من القوة، والعودة للاهتمام بالعمل السياسي أكثر، فما زالت الثورة السورية بحاجة إلى الكثير من النشاط السياسي، والدعم في المحافل العربية والدولية”.

واعتبرت الأتاسي نفسها نجحت في بناء مؤسسة إنسانية تعمل وفق ضوابط ومعايير العمل المؤسساتي، ويشترك معظم موظفيها في إدارتها وقيادتها بشكل جماعي، وأردفت “لقد بلغت الوحدة اليوم مرحلةً جيّدة من النضج والتطوّر، من حيث معايير العمل المتّبعة، ومن حيث العلاقات مع المانحين في الخارج والشركاء التنفيذيين في الداخل، ومن حيث خضوعها لتدقيق مالي خارجي من قِبَل واحدة من أكبر شركات التدقيق المالي في العالم، ومن حيث اعتمادِ تقاريرها الإنسانية من قِبَل الأمم المتحدة وأكبر المنظمات الإنسانية”.

وأشارت الأتاسي إلى أن اختيارها قبل عامين كان لبناء هذه المؤسسة، وكانت مهامها سياسية ودبلوماسية، تهدف إلى جلب الدعم من الدول الصديقة والجهات الدولية المانحة، وأضافت “تعثّرنا مرارًا أثناء عملنا، لكننا نهضنا من جديد، بفضلٍ من الله تعالى، وبمساعدة أهلنا السوريين وأصدقائنا العرب والأجانب الواثقين بأهميّة هذه المؤسسة وضرورتها”.

وكانت عضو الائتلاف المعارض سهير الأتاسي، أقيلت من منصبها كمديرة للوحدة على خلفية قضية اللقاحات القاتلة بريف إدلب في أيلول 2014، وذلك بقرار من الهيئة السياسية للائتلاف، إلا أن هذا القرار سرعان ما سحب لتعود وتمارس وظيفتها.

فيما وجهت اتهامات للوحدة بالفساد المالي عدة مرات من قبل ناشطين ومعارضين، وأبدت شركة ديلويت للمحاسبة المالية تحفظاتها على مبلغ مليون دولار أمريكي غير مرصودة في بيانات الوحدة لعام 2013.

يشار إلى أن وحدة تنسيق الدعم ACU تأسست في كانون الأول عام 2012 من قبل الائتلاف المعارض، كأداة لتوفير الدعم العاجل لكافة السوريين المستحقين، والذين تضرروا جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ 3 سنوات.

تابعنا على تويتر


Top