ابن كوباني.. قاتَل في الغوطة الشرقية واستشهد تحت التعذيب

Untitled-21.jpg
11042086_943952568969600_2022420965_n

شرفان أمام جثث الأطفال في مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية (آب 2013)

“شرفان محبوب وهادئ، كان يعمل في مجال الصيدلة”، بهذه الكلمات نعى الناشط الحقوقي زرادشت عيسى ابن عمه المنشق عن جيش الأسد شرفان بوزان عيسى ابن مدينة عين العرب (كوباني)، والذي استشهد تحت التعذيب في أقبية المخابرات الجوية في دمشق.

في ربيع عام 2013 انشق شرفان (22 عامًا) عن قوات الأسد في ريف دمشق، والتحق بصفوف الجيش الحر وقاتل في الغوطة الشرقية ومدينة التل.

ووفقًا لزرادشت “كان شرفان يعمل في المجال الطبي والصحي، إضافة إلى كونه مقاتل في الجيش الحر”، وأضاف “التحق بصفوف عناصر انشقوا في بابا عمرو بمدينة حمص بقيادة النقيب أمجد بيطار وعمل معهم قبيل اعتقاله”.

وفي آب 2014 وأثناء محاولته دخول العاصمة من جهة العباسيين اعتقل شرفان من قبل نظام الأسد، ووضع في فرع المخابرات الجوية بدمشق، يردف زرداشت “قبل يومين جاءنا نبأ استشهاده تحت التعذيب عن طريق أحد الضباط المتقاعدين، وأكد أنه توفي بعد اعتقاله بفترة بسيطة”.

كان بوزان يعمل في مجال الصيدلة بقريته “قرتل” التابعة لمدينة كوباني ذات الغالبية الكردية، ويتابع ابن عمه في حديثه “استشهد شرفان، وضحى بنفسه من أجل سوريا وقضيتها ضد نظام الأسد، ولازال ابن عمي الثاني (دجوار علي) يقاتل النظام المجرم في ريف دمشق أيضًا”.

ويقاتل الكثير من أكراد سوريا نظام الأسد على امتداد البلاد، منهم من انتسب للفصائل الإسلامية (الجبهة الإسلامية الكردية)، ومنهم من يقاتل في صفوف الجيش الحر شمال سوريا، بينما تطوع قسم كبير منهم في وحدات حماية الشعب الكردية (ب ي د)، التي تخوض معارك كبيرة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب والحسكة.

تابعنا على تويتر


Top