الائتلاف الوطني يعلن إيقاف

مبادرة دي ميستورا “فشلت”

10321061_978379012245228_5321000957253787450_o.jpg

عنب بلدي – خاص

أصدر الائتلاف الوطني السوري المرسوم التشريعي الأول باسمه، والذي يعلن انعدام القرار العسكري رقم 2 القاضي بإعلان حالة الطوارئ في سوريا، واعتبر رئيسه خالد خوجة مبادرة دي ميستورا حول تجميد القتال في حلب “قد فشلت”، في حين قررت الهيئة العامة الاعتذار من حضور لقاء موسكو 2.

وأبطل المرسوم، الذي أصدره الائتلاف خلال اجتماع هيئته العامة على مدار اليومين السابقين، القرار الصادر بتاريخ 8 آذار من عام 1963 الذي يقضي بإعلان حالة الطوارئ في سوريا، وذلك باعتبار الائتلاف “الممثل الشرعي للشعب السوري استنادًا للاعتراف الدولي به” وفق ما نقله موقع الائتلاف.

وأبطل المرسوم بذلك جملة من القرارات الأخرى المترتبة عليه وتتعلق بعرقلة تنفيذ التشريعات الاشتراكية، ومناهضة أهداف الثورة، تشكيل محاكم أمن الدولة، إحداث إدارة أمن الدولة، أمن حزب البعث وملاحقة المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين.

لكن خبيرًا بالقانون الدولي أفاد عنب بلدي بأن القوانين التشريعية يجب أن تكون من سلطة منتخبة وليست معيّنة، وتنتظر هذه القرارات من أول سلطة منتخبة بعد الأسد، وبغض النظر عن تسميتها فإن الشعب يشارك باختيارها.

وإذا اعتبر القرار صحيحًا، فإنه يلغي كافة الأحكام الصادرة منذ انقلاب الأسد على السلطة إلى يومنا؛ وعليه، تعتبر كل الإعدامات والمحاكمات التي قامت بها السلطات خلال هذه الفترة “جرائم” تحاسب عليها في المحاكم الدولية، وفق ما ينقله الخبير القانوني.

إلى ذلك، قررت الهيئة العامة للائتلاف تكليف الهيئة الرئاسية بالتشاور مع مكتب الائتلاف في القاهرة للعمل على متابعة حضور الائتلاف للقمة العربية، في حين قررت الاعتذار من المشاركة في منتدى موسكو 2 الذي سيقام مطلع الشهر المقبل.

وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة خلال الاجتماع أمس إن “خطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا حول تجميد القتال في حلب قد فشلت، والآن يعدّ خطة سياسية جديدة لإيجاد حل سياسي”.

واستعرضت الهيئة العامة خلال اجتماعاتها التقارير الرئاسية ووزارة الدفاع والأركان وتوصيات الهيئة السياسية، والجولات الخارجية للهيئة الرئاسية ومناقشة الوضع العام في الجزيرة السورية، واستحقاقات الثورة في بداية عامها الخامس، وفق موقع الائتلاف.

وبدأت الاجتماعات يوم الجمعة وسط ضائقة مادية يمرّ بها الائتلاف، إذ علمت عنب بلدي أن الاجتماعات عقدت على نفقة الأعضاء أنفسهم للمرة الأولى منذ تشكيله عام 2013.

وأوردت المصادر أن الائتلاف يبحث عن مصادر أخرى للتمويل بعيدًا عن استقطابات الدول الغربية أو العربية، لتتطابق مع تصريحات الخوجة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك يوم الجمعة “الدعم الاستفرادي مدمر ومن يمد يده ليأخذ الدعم بهذا الشكل عليه أن يستعد لتلقي الأوامر في اليوم التالي”.

تابعنا على تويتر


Top