فواز الأسد يموت مورثًا مليارات الدولارات

11015274_953519751346215_53661462_n-1.jpg

أعلن في اللاذقية عن وفاة فواز جميل الأسد تاركًا لورثته أكثر من خمسة مليارات دولار باعتباره أحد مؤسسي اقتصاد «التشبيح»، الذي نشأ ونمى خلال رئاسة حافظ الأسد كأحد أدوات سلطتة التي بناها خارج المؤسسة الرسمية وأورثها لابنه بشار الأسد مع كامل العتاد الرئاسي .

أدار فواز (المحامي) مرفأً خارج سيطرة الحكومة السورية وأسطولًا من المراكب البحرية ورثه عن عمه رفعت الأسد، قائد سرايا الدفاع، بعد نفيه وتقليص نفوذه إثر الانقلاب الوراثي الذي أعده عند مرض حافظ الأسد عام  1984.

كان المرفأ منطقة اقتصادية حرة يديرها فواز من خارج القانون تمرر فقط تجارة الممنوعات، من تجارة المخدرات إلى تهريب الدخان، إلى كافة المواد المقيدة الاستيراد عن طريق البحر من قبرص ولبنان.

وكانت مراكب التهريب محمية بزوارق سريعة مزودة بأسلحة رشاشة ثقيلة وبمدفعية مضادة للطيران، وقد وقع في عام 1988 اشتباك بين عصابات فواز والبحرية السورية، أطلق إثرها فواز النار على طائرات الهليكوبتر التابعة للبحرية السورية.

فيما كان أسطول النقل البري إلى المحافظات السورية والحدود العراقية والأردنية والتركية تؤمنه عصابات فواز، وأمنت هذه العصابات على مدى سنوات طريق المخدرات الذي يتم إنتاجه من سهل البقاع اللبناني والهرمل إلى دول الخليج العربي وأوروبا.

ورث فواز عن أبيه جميل الأسد داعية التشيع ورئيس جمعية الإمام المرتضى التي أنفقت على تمويلها إيران مليارات الدولارات للقيام بإنشاء موطئ قدم لها في المجتمع السوري وبنت مساجد لها في قرى الساحل السوري.

وعند وفاة جميل حاول ابنه فواز المحامي اغتصاب حصة زوجة أبيه الثانية أمل عزيز نعمان، التي لجأت لبشرى الأسد أخت بشار الأسد وزوجها اللواء آصف شوكت، ودفعت لهم مئات ملايين الدولارات للحفاظ على ما ورثته.

وأظهرت الخلافات على اقتسام تركة جميل الأسد بين فواز وأرملة أبيه أمل عزيز نعمان وطفلها حيدره أن الأموال المودعة باسم الطفل في البنوك اللبنانية والسويسرية قدرت بخمسة مليارات دولار، يضاف إليها أصول عقارية تتكون من قصور وأراضي في فرنسا ولبنان وسوريا وبعض القطع الأثرية التي كانت موجودة في قصر الأب في منطقة «عاليه» في لبنان.

تابعنا على تويتر


Top