الجولاني: النصرة لاتسعى لحكم إدلب وأهلها سينعمون بعدل الشريعة

Untitled-1.jpg

أصدر أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بيانًا صوتيًا عصر اليوم (الأربعاء) بمناسبة تحرير مدينة إدلب، مبينًا فيه عدم حرص النصرة على “الاستئثار بحكم المدينة” دون غيرها من الفصائل.

وقال الجولاني في بيانه الذي استمر 15 دقيقة، “إن ريح النصر التي هبت على أرض الشام تثبت للجميع أن السعي خلف الغرب ودول الإقليم لتحقيق النصر لهو سعي خلف السراب، والنصر لن يعود على يد القتلة وعملاء الغرب الذين طعنونا بظهورنا ليحظوا برضى الأمريكان”.

وحيا أمير جبهة النصرة موقف أهالي إدلب ووقوفهم إلى جانب مقاتلي المعارضة والاستقبال الحافل لهم، واعدًا إياهم أنهم “لن يجدوا من أبنائهم إلا حسن الخلق وطيب المعشر وسينعمون بعدل شريعة الله التي تحفظ دينهم وأموالهم وأعراضهم وتبسط الشورى وتعدل كل العدل بينهم”.

وأكد الجولاني أن النصرة لاتحرص على حكم المدينة والاستئثار بها، “إنما حرصنا أن تكون المدينة بأيد أمينة يحققون فيها العدل ويسحقون الظلم ويحكمون بشرع الله ويبسطون الشورى، فإن الشورى خير نظام حكم أمرنا الله به”.

وأشار إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات والخدمات والمرافق العامة وإبقائها مسخرة لخدمة المسلمين، وأضاف “ينبغي دعوة الموظفين للعودة إلى أعمالهم في القطاعات الخدمية، كالصحة والكهرباء والمياه والمخابز والاتصالات وعمال النظافة، كما ينبغي الاستفادة من الكوادر والطاقات البشرية الموجودة داخل المدينة”.

ورأى الجولاني أنه من الضروي “تشكيل لجنة إشراف من الفصائل تنظر حالهم وتلبي احتياجاتهم فيما يعينهم على أداء واجبهم على أحسن وجه ومحاسبتهم إن قصروا”، ونوه إلى ضرورة الإسراع في إنشاء محكمة شرعية لتحكم بين الناس وتفض النزاعات، وطالب المدنيين بتقديم شكاواهم للمحكمة حتى ولو كانت قديمة ومر عليها سنين”، على حد وصفه.

إلى ذلك دعا الجولاني فصائل جيش الفتح “ألا ينفض جمعهم وأن يبقى بأسهم شديد على عدوهم رحماء بينهم وأن يجمعوا قوتهم لنصر الإسلام والمسلمين ويسيروا على بركة الله”، مذكرًا إياهم بقوله: “إن لكم أهلًا محاصرين في دمشق وريفها وحمص وحلب، فلاتخذلوهم”، وطالب المحاصرين في سوريا بـ “الصبر أسوة بالرسول محمد”.

يذكر أن ناشطين سوريين يتخوفون من تحويل المدينة إلى إمارة لجبهة النصرة، لكن فصائل المعارضة التي شاركت في تحريرها كحركة أحرار الشام تنسق مع الجبهة لتشكيل “مجلس الشورى” داعيةً الكفاءات والخبرات من أهالي إدلب والمعارضة السياسية للمشاركة في إدارتها.

تابعنا على تويتر


Top