جيش الفتح يشكل لجنة أمنية في إدلب والمسطومة تحت نيرانه

Untitled-13.jpg

شكلت الفصائل المشاركة في معركة تحرير إدلب اللجنة الأمنية المسؤولة عن مدينة إدلب مساء أمس الأربعاء، في حين أعلن جيش الفتح بدء المعارك للسيطرة على معسكر المسطومة ظهر اليوم.

CBh2fXtW8AAK09i

بيان اللجنة الأمنية – جيش الفتح

وجاء في البيان المشترك الصادر عن غرفة عمليات جيش الفتح أن اللجنة الأمنية المسؤولة عن أمن المدينة ووضع حواجز على مداخلها تتكون من جميع الفصائل المشاركة في معركة التحرير، على أن تباشر مهامها اعتبارًا من اليوم.

وتقاسمت الفصائل اللجنة على النحو التالي: لواء الحق مسؤولٌ عن الحواجز، جيش السنة للمداهمة والتدخل السريع، أجناد الشام مسؤول عن السجن، أحرار الشام للدوريات، فيلق الشام مسؤول عن الدراسات  والتحقيق لجبهة النصرة، بينما يقود اللجنة عمار أبو الزاكي من صقور الشام.

وبدأت ظهر اليوم العمليات على معسكر المسطومة الذي يبعد نحو 8 كيلو مترًا إلى الجنوب من المدينة، على الطريق بين اللاذقية وإدلب، وتشمل المعركة أيضًا معسكر الطلائع وبلدة المسطومة، وفق ما أعلنه جيش الفتح.

وخلال الساعات الأولى للعمليات تمكنّت مقاتلو المعارضة من تدمير 4 دبابات، وسط تكثيف القصف بقذائف الهاون والصواريخ المحلية الصنع.

وفي حال السيطرة على المسطومة فإن جيش الفتح يؤمن الخطوط الخلفية لإنهاء تواجد نظام الأسد في كامل محافظة إدلب.

يذكر أن جيش الفتح، الذي يتكون من أبرز فصائل المعارضة في المحافظة، تمكن من السيطرة على مدينة إدلب يوم 28 آذار بعد 72 ساعة فقط من المعارك، وحافظ على المباني الحكومية المتواجدة فيها، داعيًا جميع الكفاءات والقدرات للعودة والمساهمة في إدارتها.

تابعنا على تويتر


Top