“القرداحة عرين الأسود”.. تزف قتلى الأسد دفاعًا عن “تراب الوطن”

Untitled-17.jpg

خلال السنوات الأربع الماضية أنشئت صفحات ومواقع إلكترونية تختص بنقل الأحداث والوقائع في مختلف المناطق السورية، ومن كلا الجانبين، سواء كانت مؤيدة لنظام الأسد أو مناهضة لحكمه.

ولصفحة “جريدة القرداحة عرين الأسود” على الفيس بوك، نكهة خاصة فهي تهتم بتوثيق قتلى الأسد من بلدة القرداحة (مسقط رأس الأسد) والقرى المجاورة لها.

ورغم أن البلدة وسائر القوى الموالية في الساحل لا تشهد معارك أو حصارًا اقتصاديًا، إلا أن تعداد القتلى الذين يسقطون في مواجهات ضد مقاتلي الثورة خلال معارك التحرير شمالًا وجنوبًا، يظهر تناميًا وارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الجاري.

وبينت إحصائيات الصفحة أن 17 شخصًا قتلوا خلال أربعة أيام، أي منذ مطلع نيسان الجاري، بينهم ضابطان وعدد من المتطوعين وعناصر الدفاع الوطني، وقد قتل معظمهم في المعارك الدائرة في إدلب وحلب ودرعا، نعتهم الصفحة بقولها “استشهدوا دفاعًا عن تراب الوطن”.

وليست “القرداحة عرين الأسود” وحدها من تقوم بتوثيق قتلى الأسد في المعارك، بل هناك عدد لا بأس به من الصفحات سواء في محافظات طرطوس واللاذقية وحماة وحمص، إلا أن التركيز فيها يكون على القتلى من الطائفة العلوية بشكل كبير.

ويقول ناشطون إن تكريم قتلاهم بالصفحات يأتي تخوفًا من حركة تمرد في الطائفة من شأنها زعزعة حكم الأسد المبني أصلًا عليها.

يذكر أنه لا إحصائية واضحة أو معلن عنها لقتلى قوات الأسد والميليشات الداعمة له خلال السنوات الأربع الماضية، إلا أن بعض المعارضين أكدوا أنها فاقت 100 ألف قتيل، استحوذ الساحل السوري على النصيب الأكبر بها.

تابعنا على تويتر


Top