في اليوم العالمي للتوحد

ورشة توعوية تستهدف المدارس السورية في أورفا التركية

IMG-20150403-WA0000.jpg

بمناسبة مرور اليوم العالمي للتوحد، الذي صادف الثاني من نيسان، أقامت منظمة IMC الطبية ومنظمة Yuva ورشة تدريبة على مدى ثلاثة أيام في مدينة أورفا التركية، وجهت إلى أهالي الأطفال المصابين بالتوحد ومدرسي المدارس السورية في المدينة، وذلك بهدف توعية الأهالي والمدرسين وتعريفهم بالمرض وطرق التعامل مع الحالة المصابة به.

وأكد الأخصائي النفسي الدكتور عبد الجليل رعد أن الهدف الرئيسي من هذه الورشة هو التعريف بهذا المرض، وكيفية التعامل معه واكتشاف الحالات الجديدة منه.

وأشار الدكتور إلى أن عدد الحالات في سوريا قبل الثورة بلغ 5 بالألف، وهو رقم «كبير جدًا»، وأوضح أنه لا يوجد عدد دقيق للحالات، وأن الأرقام في تزايد.

وبحسب أخصائيين فإنه لا يوجد حاليًا علاج يُشفي من التَّوَحُّد، فالطفل المريض يعيش بقية حياته مع هذه الحالة، ولكن التحري عن التَّوَحُّد في وقت مبكر يسمح بالاستفادة من كثير من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد الشخص على التعايش مع حالته.

ويصادف اليوم العالمي للتوحد الثاني من نيسان من كل عام، ويهدف إلى التعريف بالمرض والتحذير منه. وقد سمي هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية العام 2007، وهو أول يوم عالمي يخصص للمرض.

التَّوَحُّد (أو الذاتوية) هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر، وهو يؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق:

  1. اللغة، أو كيفية التكلم.
  2. المهارات الاجتماعية، أو كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم.
  3. السلوك، أو كيفية التصرف في مواقف معينة.

تابعنا على تويتر


Top