قذيفة تنهي حياة زوجين يقاتلان مع الأسد

11139687_958803734151150_1709827753_n.jpg

نعت الصفحات الموالية للأسد ليلة أمس “الملازم شرف” حنان عبود، التي أصيبت باستهداف حافلة كانت تقلها مع زوجها المقاتل في جيش الأسد، علي محسن، الذي لقي مصرعه على الفور.

وتنتمي حنان عبود وزوجها إلى قرية بستان الصوج التابعة لناحية دريكيش في محافظة طرطوس، وكانا قد تزوجا قبل شهر بحسب صفحة “شهداء الساحل السوري”، ليكونا اليوم في عداد قتلى “الميليشيات” التي ساندت قوات الأسد في عملياته ضد الشعب السوري.

ناشطون أكدوا أن عبود وزوجها لقيا مصرعهما في تفجير حافلة “الحرس الجمهوري” أواخر آذار الماضي على تخوم مدينة داريا في ريف دمشق الغربي، إلا أنه لا معلومات مؤكدة تفيد بذلك.

وعمل بشار الأسد على إقحام الطائفة العلوية لإجهاض الثورة التي خرجت ضده في آذار 2011، محاولًا بذلك حرف مسارها وإظهارها حربًا طائفية بين مكونات الشعب السوري.

وتتركز الطائفة العلوية والتي ينحدر الأسد منها في مناطق الساحل السوري وريفي حمص وحماة الغربيين، وتفيد تقارير حقوقية بمقتل آلاف الشبان والشابات من أبناء الساحل خلال المعارك اليومية المستمرة، الأمر الذي يشكل ضغطًا على النظام من قبل أهاليهم.

تابعنا على تويتر


Top