“سنقاتل”.. فيلم قصير يروي حكاية مقاتلٍ من داريا

Untitled-123.jpg

“سنقاتل فوق هذه الأرض أو تحت المنازل.. سنقاتل حتى ولو سقطت ملايينُ القنابل، نحن إن عشنا نقاتل أو قضينا بعدنا أطفالنا تقاتل”، بهذه الكلمات قدّم مركز داريا الإعلامي فيلمه المصوّر “سنقاتل”، الذي يروي تفاصيل الحياة اليومية لمقاتلي المدينة.

والفيلم الذي نشر مساء أمس الثلاثاء، يمزج بين مشاهد حقيقية حصلت في المدينة خلال السنتين الأخيرتين من الحصار المفروض عليها، وبين أخرى مثّلها مقاتلون في الجيش الحر، ويحكي قصة مقاتلٍ يبدأ يومه عند أذان الفجر ثم يتوجه إلى جبهات القتال، بعد تقبيل يد والدته.

وينقل الفيلم -في 8 دقائق- جزءًا من واقع المعارك الدائرة على جبهات المدينة والإصابات التي يتعرض لها المقاتلون، ثم ينتهي بتوديع الأم لابنها “شهيدًا”.

ويتخلل المشاهد إنشادٌ بصوت سليم أبو مصعب، وهو المقاتل الذي لعب الدور الرئيسي، وقد اعتذر بدوره من اللاجئين والنازحين الذين صوّر الفيلم في منازلهم، مضيفًا “لم نسجّل الفيلم لأننا قاعدون عن العمل وإنما لنوصل فكرةً للناس عن معاناتنا”.

يلفت سليم في حديثٍ إلى عنب بلدي إلى بساطة العمل وسط قدراتٍ متواضعة للفريق، لكنه وعد في الأيام المقبلة بأعمال “ترقى إلى حجم التضحيات وأقرب للواقع”، مؤكدًا أنه مبتدئ في هذا المجال ويعمل على تطوير مواهبه فيه.

ويقول مجد الأحمد أحد أعضاء المركز الإعلامي إن الهدف من الفيلم هو نقل حكايات المحاصرين وتحولهم إلى جبهات القتال، كما أنّه موجّه لـ “أمهات المجاهدين اللاتي أنشأن جيلًا يقاوم الاستبداد بعد أن ثار ضد نظام البطش والقتل”.

وعن الصعوبات التي واجهت الفريق خلال أسبوعين من العمل، يقول مجد إنها تمثلت بصعوبة المونتاج والمكساج والتواصل لأجل ذلك مع ناشطين خارج المدينة، مشيرًا إلى أن المركز بحاجةٍ لعدة تصوير جيّدة لتحسين نوعية العمل والارتقاء به إلى الاحترافية.

ويعرف عن المركز الإعلامي نشاطه في تسجيل لحظات سقوط الصواريخ والبراميل المتفجرة التي تستهدف المدينة يوميًا، وقد أنتج في وقت سابق عدة أفلامٍ سابقة أبرزها “ستسألون” و”الاجتياح”.

لمشاهدة الفيلم:

تابعنا على تويتر


Top