انتحاري مارع.. قتل أباه الساحر “تقربًا إلى الله”

11118567_959509100747280_1966278177_n.jpg

الانتحاريين، جراح الأنصاري (يمين) وأبو بكر الكردي

جراح الأنصاري شاب في العشرينيات من عمره من محافظة إدلب الخاضعة بمعظمها لسيطرة المعارضة، فجر نفسه ليلة أمس في مدينة مارع شمالي حلب، ما أدى إلى مقتل عدد من قيادات الجبهة الشامية أبرزهم يحيى زكريا الحافظ (أبو مريم) القائد العسكري لكتائب الصفوة الإسلامية، بالإضافة إلى إصابات في صفوف المدنيين بينهم أطفال.

عملية مارع تبعها تفجير لانتحاري آخر يدعى أبو بكر الكردي، فجر نفسه بسيارة مفخخة في قرية حور كلس شمال حلب، على الحدود مع تركيا، واستهدف مقرًا للجبهة الشامية في البلدة، ما أدى إلى مقتل نحو 30 عنصرًا وعشرات الجرحى.

وبالعودة إلى جراح الأنصاري أو الشامي كما يحلو لأنصار “الدولة” مناداته فهو ينحدر من محافظة إدلب، وقتل أباه “الساحر” تقربًا إلى الله وعلمًا منه بالولاء والبراء، وذلك وفقًا لعشرات التغريدات التي باركت لهذه العملية، من بينها تغريدة “أبو جويرية المهاجر” أحد مقاتلي التنظيم.

وقال أبو جويرية في تغريدات متلاحقة، إن جراح تزوج قبل أشهر فقط، “وآثر لقاء الله فأردى نفسه اليوم في ذات الإله”، واعتبر أبو جويرية أن طريق “تحرير” روما يمر من مدينة مارع، في رده على هاشتاغ انتشر بكثافة على تويتر بعنوان #مارع_ليست_روما .

يذكر أن مئات التغريدات من مناصري تنظيم الدولة، باركت العمليتين الانتحاريتين شمالي حلب أمس الثلاثاء، واعتبرتهما “إثخانًا بالصحوات والمرتدين”، وقال آخرون “إنها البداية فقط.. انتظروا القادم”.

تابعنا على تويتر


Top