“رفع علم الثورة”.. تهمة ضُرب عليها ريان ريان

Untitled-124.jpg

أفرج عن الناشط ريان ريان مساء اليوم من دار قضاء حريتان، في حالة يرثى لها وسط استنكارٍ من ناشطي ومقاتلي مدينة حلب.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء بخبر اختطاف الناشط ريان، مدير العلاقات العامة في مجلس ثوار حلب، في حي بستان القصر من قبل ملثّمين، وأصدر ثوار حلب بيانًا طالبوا من خلاله الفصائل العسكرية الثورية باتخاذ إجراءات فورية ومباشرة بخصوص اختطاف ريان.

تابع تجمع “فاستقم كما أمرت” القضية، وشهد اليوم حالة استنفار كاملة حتى توصّل إلى أن اختطاف ريان قد تم على يد أحد أمنيّي جبهة النصرة، وأنه متواجد في دار القضاء في حريتان.

وبعد ضغوط كبيرة من قبل التجمع أفرجت دار القضاء عن ريان، بعد أن تم ضربه ضربًا مبرحًا قبل ساعة من الإفراج عنه ما استدعى نقله إلى المشفى لحظة خروجه.

ومن التهم التي وُجّهت لريان في دار القضاء، رفع علم الثورة بالدرجة الأولى وسبّ جبهة النصرة، إضافة إلى التهمة الاعتيادية بالتعاون مع النظام، كما هدّد بالتصفية بعد خروجه.

أثارت طريقة اختطاف ريان وتعرضه للضرب المبرح ردود أفعال غاضبة جدًا من قبل ناشطي المدينة، مطالبين الفصائل العسكرية في مدينة حلب بالتدخل لوضع حدّ لهذه التجاوزات بحق الناشطين.

وكانت مدينة حلب شهدت 28 كانون الثاني خبر استشهاد وليد القاسم، الإعلاميّ في شبكة حلب نيوز، مع اثنين من قياديّي ألوية فجر الحرية هما حسن سباط ومحمد برزاني، وذلك بعد اعتقالهم من قبل دار القضاء بحريتان يوم 30 تشرين الأول من العام الماضي، أثناء عودتهم من أحد المعارك ضد تنظيم «الدولة» في ريف حلب الشمالي.

تابعنا على تويتر


Top