بعد جريمة القتل في ويمبلي

هل يعتبر بشار الأسد مسؤولًا عن اغتيال عرواني؟

Untitled-125.jpg

طُرحت العديد من التساؤلات حول شخصية المسؤول عن اغتيال الشيخ عبد الهادي عرواني، ورجّح بعض المهتمين بالأمر بأن يكون الأسد وراء ما جرى في ويمبلي.

واستلمت شرطة مكافحة الإرهاب قضية التحقيق في الحادثة؛ لما ترى لها من “أبعاد دولية” محتملة، على حد وصفها، وأصر ضباط الشرطة على البقاء متيقظين وسط مخاوف من أن يؤجج اغتيال عرواني المطالب بأنه قتل بتدبير من الأسد.

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية على لسان حمزة مالك (19 سنة)، وهو شاب يصلي في مسجد النور بآكتون شرق لندن، والذي كان عرواني إمامًا فيه وتركه عام 2011، بأن “الشيخ كان من منتقدي الأسد وربما هذا ما أدى إلى وفاته؛ لقد تم التخطيط لإطلاق النار عليه وهذا ليس بالأمر السهل”.

ونوّهت عائلة عرواني، إلى أنه لم يأبه لشكوك رجحت اغتياله في وقت سابق بسبب انتقاداته للأسد، واعترفت العائلة بأنها “في حيرة من أمرها”، كما أنها لا تعرف سبب اغتياله.

وقالت إلهام، ابنة الضحية التي تقطن غرب لندن مع عائلتها، للصحيفة “إن العائلة حزينة جدًا ومحتارة”، ولكنها قللت من فرص أن يكون الأسد هو المسؤول عن قتل والدها، وأضافت “نحن لا نعرف ماذا حدث ولا نعرف كيف قتل والدي، لقد أخبرونا بأنه مات وهذا كل شيء؛ كل من يعرف حقيقة ما يجري هو ضد الأسد فعليًا ولا أتوقع أن اغتياله متعلق بهذا الأمر.. لا يمكننا التفكير بأي شيء الآن”.

ودعم مرهف، ابن عرواني، ما قالته شقيقته، بينما قال الدكتور خالد قمر الدين، وهو الذي أمّن أول عمل للشيخ عرواني في لندن كبنّاء قبل 15 سنة، “إن مقتله قضية دولية والأسد وراء ذلك، وإن لم يكن الأسد هو المسؤول عن الأمر فهو شخص من مناصريه”.

يُشار إلى أن الشيخ عبد الهادي (48 سنة وأب لـ 6 أبناء)، اغتيل الثلاثاء الماضي في ويمبلي، شمال العاصمة البريطانية لندن، برصاصة في صدره بعد إطلاق مجهولين الرصاص عليه أثناء تواجده في سيارته في وضح النهار، وكان من منتقدي الأسد ونظامه.

تابعنا على تويتر


Top