فصائل “فلسطينية” تتفق مع نظام الأسد على اقتحام مخيم اليرموك

11081797_10152867736957875_391987043_n.jpg

توافق 14 فصيلًا  فلسطينيًا يعمل بالتعاون مع نظام الأسد على بداية عمل عسكري بالتعاون مع قواته، لـ “إخراج تنظيم الدولة” منه.

وقال مسؤول فلسطيني اليوم الخميس، إنه “يؤيد تدخل نظام الأسد لاستعادة السيطرة على مخيم اليرموك الذي سقط بيد تنظيم الدولة”، أول نيسان الحالي، مضيفًا “لقد حاولوا استخدام المخيم كنقطة انطلاق لتوسيع نطاق سيطرتهم داخل المخيم وخارجه”.

وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، “إن الجيش السوري يقف جنبًا إلى جنب مع المجموعات الفلسطينية المحلية، كما أنه حقق نجاحات جيدة حتى الآن، إذ سيطر على 35% من المخيم”، وأشار “اتفقنا مع إخواننا السوريين على أن الحل السياسي قد أغلق بابه من قبل التنظيم”.

وأضاف في مؤتمر صحفي له عقده في دمشق، “إن الجرائم التي ارتكبها التنظيم لم تترك لنا خيارًا، عدا التنسيق الأمني، واحترام الشراكة مع الدولة السورية صاحبة القرار الأول والأخير في الحفاظ على أمن المواطنين”.

وأكّد مجدلاني أن “الحل الأمني من خلال الشراكة السورية الفلسطينية هو الخيار الوحيد الآن لمخيم اليرموك”، منوهًا أن “كتائب أكناف بيت المقدس تابعة لحماس رغم أنهم ينكرون ذلك، كما أنهم لعبوا دور الحليف لجبهة النصرة في المخيم”.

وحذّر وزير المصالحة الوطنية في حكومة الأسد، علي حيدر، أمس الأربعاء من أن الوضع الراهن في مخيم اليرموك يستدعي حلًا عسكريًا فرضه دخول المسلحين إلى المخيم.

وبالنظر إلى الوضع الإنساني في المخيم، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس بالدخول الفوري إليه، بسبب الحاجة الماسّة لتقديم الرعاية الطبية داخله، مشيرًة إلى أنها “لم تتمكن من دخول المخيم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي”.

ويوجد حاليًا داخل المخيم قرابة 10 آلاف فلسطيني و5 آلاف سوري، بحسب مجدلاني، بعد أن نزح منه قرابة ألفا شخص بعد دخول تنظيم “الدولة” إليه.

يُشار إلى أن الفصائل الـ 14 التي اجتمعت مع الأسد في دمشق، كانت تنسق معه منذ حصاره للمخيم، في الوقت الذي تتواجد فيه بعض الفصائل المحاصرة داخل المخيم، كأكناف بيت المقدس.

تابعنا على تويتر


Top