دعوات لانتفاضة 10 مليون أحوازي ضد

مقتل 30 جنديًا إيرانيًا على يد المقاومة “البلوشية”

11146050_10152871454322875_150135096_n.jpg

دعوات لانتفاضة أحوازية ضد الاحتلال الإيراني

تُظهر الأحداث الأخيرة الواردة من إيران أن هذه الدولة، متعددة الأعراق والإثنيات، ستشهد متغيرات كبيرة، على ضوء دعوات وحشد إعلامي لإحياء ذكرى احتلال إقليم الأحواز العربي في 22 نيسان المقبل.

ورافق هذه الدعوات عمليات عسكرية ضد الجيش الإيراني داخل البلاد، من قبل فصيل سني متمرد يدعى “جيش العدل البلوشي”.

وأعلن جيش العدل ليلة أمس (الجمعة) قتل 30 جنديًا إيرانيًا في عمليات متعددة استهدفت أرتالًا ودوريات في إقليم بلوشستان ذي الغالبية السنية.

العمليات العسكرية رافقها حشد إعلامي غير مسبوق، يدعو لانتفاضة أهالي الأحواز العربية والمحتلة من قبل إيران منذ عام 1925، وطالب المغردون على تويتر بتفعيل دور عملية عاصفة الحزم، التي أطلقتها المملكة العربية السعودية الشهر الفائت، لتشمل وتقدم الدعم لأهالي الأحواز.

وانتشر هاشتاغ #انتفاضة الأحواز بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت معظم التغريدات من قبل المستخدمين الخليجيين، دعا بعضهم لدعم ما أسموها “المقاومة الأحوازية”.

ويرى محللون أن مايجري في إيران هو مخاض لانفجار كبير ومحتمل في الدولة التي تحتوي على أعراق مختلفة وديانات متعددة، أبرزها الشيعية والسنية.

كما يعتبر بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تدخل إيران في الشؤون العربية خلال الأعوام القليلة الماضية، وأبرزها سوريا والعرق واليمن، سيؤدي لامحالة لزعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية، التي تعتمد في نظام حكمها على “ولاية الفقيه” حسب العقيدة الشيعية الاثني عشرية.

يذكر أن إقليم الأحواز (عربستان) يضم نحو 10 ملايين نسمة معظمهم من العرب ينقسمون بين شيعة وسنة، وشهد عدة حركات تمرد منذ احتلاله عام 1925 على يد الشاه رضا البهلوي، ويعاني أهالي الإقليم من قمع أمني وتقييد الحريات، كما تمنعهم طهران من التحدث باللغة العربية وبناء المساجد السنية.

في حين يخضع إقليم بلوشستان ذو الغالبية السنية أيضًا للسلطة الإيرانية منذ نحو قرن، وتأسست فيه حركة تمرد مسلحة عام 2002 تحت اسم “جند الله” نفذت عدة عمليات عسكرية ضد القوات الإيرانية، ويشهد هذا الإقليم تصعيدًا كبيرًا مؤخرًا.

تابعنا على تويتر


Top