بعد تحرير إدلب..

“النمر” ووزير الدفاع يظهران في المسطومة

-في-المسطومة.jpg

العقيد سهيل الحسن إلى جانب العماد علي أيوب في معسكر المسطومة

أصبحت المسافة بين دمشق وإدلب طويلة جدًا بالنسبة لقيادات الأسد ومسؤوليه بعد تحرير المدينة من قبل قوات المعارضة، فزيارة المحافظة الشمالية تتطلب المرور بحمص ثم إلى اللاذقية وبعدها العودة إلى أريحا.

أمس، زار وزير دفاع الأسد العماد علي أيوب معسكر المسطومة جنوب مدينة إدلب، للاطلاع على أحوال المقاتلين وحثهم على “الصمود” في وجه “التكفيريين”، بعد توجيهات من بشار الأسد “القائد العام للجيش والقوات المسلحة”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

سانا، أفردت تسجيلًا مصورًا  لزيارة حبيب إلى المسطومة، وظهر في أحد لقطاته “السريعة” العقيد سهيل الحسن (النمر) إلى جانب حبيب، ما يؤكد المعلومات التي تبادلها ناشطون سوريون والتي تفيد بأن الحسن هو من يتولى قيادة المعارك في محافظة إدلب.

“النمر” والذي أضحى منافسًا للأسد نفسه في مواقع التواصل الاجتماعي، وحاولت الصفحات الموالية تلميع نجمه على أنه القائد العسكري الذي لايهزم، رغم تلقيه ضربات في مناطق مختلفة من سوريا وخسارته في وادي الضيف والحامدية، ومؤخرًا في إدلب المدينة.

وعلمت عنب بلدي من أحد القياديين في جيش الفتح المرابطين على تخوم المسطومة، أن يوم أمس شهد هدوءًا وحذرًا على جبهات المعسكر عدة ساعات في الصباح الباكر، مرجحًا أن الزيارة كانت قصيرة نظرًا للقصف المتبادل.

وأضاف القيادي (رفض الكشف عن اسمه) أن زيارة حبيب كانت عن طريق اللاذقية ومن ثم أريحا، مردفًا “الطريق من دمشق إلى المسطومة، أصبح طويلًا على قوات الأسد، ويستغرق نحو 6 ساعات”.

وكان طريق الساحل هو الشريان الرئيسي لإمدادات قوات الأسد إلى مدينة إدلب وقريتي الفوعة وكفريا في الشمال منها خلال العامين الماضيين، قبيل تحريرها نهاية آذار الماضي على يد فصائل المعارضة المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح.

تابعنا على تويتر


Top