من حوزة الخميني في دمشق إلى مقبرة الضاحية الجنوبية

حزب الله يشيّع الزعيم الروحي للحوثيين

Untitled-127.jpg

الشامي (يمين الصورة) مع نائب الأمين العام لحزب الله ووالده.

شيّع أنصار حزب الله اللبناني أمس الاثنين الزعيم الحوثي محمد عبد الملك الشامي، في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد مقتله في طهران متأثرًا بجراحه نتيجة تفجيرٍ تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ودفن الشامي بالقرب من القائد العسكري البارز في الحزب، عماد مغنية، والذي قتل في تفجيرٍ استهدف موكبه في دمشق عام 2008.

وكانت جماعة الحوثيين، التي تواجه هجومًا جويًا من تحالف بقيادة السعودية، أعلنت أمس أن “الزعيم الروحي” للجماعة توفي في طهران متأثرًا بإصابته في تفجير مسجد الحشحوش في 20 آذار الفائت، وأعلن تنظيم “الدولة” تبنيه للتفجير.

وكان الشامي هاجر قبل 17 عامًا إلى سوريا للدراسة في حوزة الخميني في دمشق بترشيح من مؤسس الحركة الحوثية الصريع حسين الحوثي.

وعمل خلال دراسته في دمشق على استقطاب طلاب يمنيين للدراسة في الحوزات، وكان يتولى توزيعهم على كل من لبنان وسوريا وإيران، وإعادة إرسالهم للعمل ضمن تشكيلات الحركة الحوثية.

من جانبها، قالت صحيفة المستقبل “إن بيروت كأنها صارت مقرًا لأتباع إيران، الأحياء منهم والأموات، بينما قال الصحفي اللبناني علي الأمين، إن “قيادة الحرس الثوري أعطت حزب الله الدور المحوري في إدارة عملية الدعم الإيراني المالي والسياسي للحوثيين”.

وعلق الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة على كلام الأمين عبر حسابه الرسمي في تويتر، بالقول “هكذا تتسع المهمات على حزب الله؛ في سوريا نزيف، وأقر بمشاركة في العراق، والآن اليمن، متى يجهر شيعة لبنان برفض هذا العبث؟! ثمة قلة تفعل”.

يذكر أن حزب الله زج مقاتليه في حرب نظام الأسد ضد الثورة السورية المندلعة منذ 4 سنوات، وقد شيّعت الضاحية الجنوبية عشرات القتلى الذين وصلت جثثهم من مناطق مشتعلة في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top