تحرير عشرة معتقلين بينهم سيدتان .. في صفقة تبادل في درعا

.jpg

قامت حركة المثنى الإسلامية يوم الخميس 16 نيسان بالتعاون مع عدد من الفصائل التابعة للجيش السوري الحر بمبادلة عشرة معتقلين بينهم سيدتان بأربع عشرة جثة لجنود في قوات النظام قتلوا في معركة قادسية بصرى الشام، بعد أن سيطرت قوات المعارضة عليها في الآونة الأخيرة.

وتعتبر العملية أكبر صفقة تبادل في الجنوب السوري، وأطلقت عليها حركة المثنى الإسلامية اسم «فك العاني».

وقد تمت المفاوضات بطريقة غير مباشرة من خلال نشطاء في مدينة درعا للاتفاق على أسماء المعتقلين وطريقة المبادلة ومكانها، وبعد أسبوع من التفاوض، تقرر تسليم المعتقلين العشرة في منطقة الشرقية بالقرب من محافظة السويداء.

وبثت حركة المثنى عددًا من الصور بعد تحرير سرايا النيران الواقع بالقرب من اللواء 82 في الشيخ مسكين تظهر عملية تحرير لثلاث نساء معتقلات ومبادلتهم بأسير من حمص وثلاث جثث لقتلى النظام.

وكان حسين أبو الشيماء قد صرح لوكالة سمارت أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها إخراج معتقلين من سجون النظام عن طريق استبدالهم بجثث أو أسرى، وتمت آخر مبادلة في المنطقة الشرقية من محافظة درعا.

وأكد أبو الشيماء أنهم لا زالوا يحتفظون بجثة لضابط إيراني، وتسعى حركه المثنى لإخراج أكبر عدد من المعتقلين من سجون النظام.

بعد موجة الخوف والقلق التي سيطرت على أهالي المعتقلين بعد رؤية الصور المسربة للمعتقلين الذين قتلوا تحت التعذيب، التي نشرت مؤخرًا على صفحات التواصل الاجتماعي، لا تزال الآلاف من العائلات الأخرى تترقب كل الفرص الممكنة للإفراج عن معتقليها.

تابعنا على تويتر


Top