3 نشطاء سلميين قضوا في مجزرة حرستا

16 شهيدًا في تصعيدٍ للقصف على الغوطة الشرقية

.jpg

الدمار الذي خلفه القصف على دوما

قضى 10 مدنيين على الأقل، إثر غارات شنها الطيران الحربي على مدينة حرستا في ريف دمشق، منذ صباح اليوم الأربعاء، تزامنًا مع غارات مماثلة على مدينة دوما المجاورة أدت إلى استشهاد 6 أشخاص على الأقل.

وأفاد ناشطون من حرستا، أن 6 غارات شنها طيران الأسد على المدينة، قضى إثرها 10 أشخاص بينهم امرأتان، وكشفت الأسماء الواردة من ناشطي المدينة، عن استشهاد الناشط محمود المدلل (أبو مرشد) أحد أبرز نشطاء الحراك السلمي في مدينة حرستا، إضافة إلى ناشطي الإغاثة في المدينة محمد لوزة وأبو أحمد الطيب.

في دوما، شن الطيران الحربي ثماني غارات مماثلة على أحياء المدينة، أدت إلى استشهاد 8 مدنيين وعشرات الجرحى، عدا عن الدمار الهائل في الأحياء السكنية.

وشمل التصعيد العسكري من قبل طيران الأسد كلًا من سقبا وكفربطنا وحي جوبر المحاذي، إضافة إلى اشتباكات وصفت بالأعنف خلال هذا العام على محور طيبة في حي جوبر الخاضع بمعظمه للمعارضة.

وتستمر الآلة العسكرية لنظام بشار الأسد في استهداف مدنيي الغوطة الشرقية، وسط الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عامين، في حين تسعى قواته للتقدم باتجاهها من محور جوبر وسط مقاومة من مقاتلي الثورة.

تابعنا على تويتر


Top