نظام الأسد يعترف “رسميًا” بالإبادة الأرمنية.. وباب توما “مثال”

-الأرمن-في-باب-توما.jpg

لافتة وضعت في ساحة باب توما

أعرب الرئيس الأرمني سيرج ساركسيان عن امتنانه لنية حكومة الأسد الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية الأرمنية، والتي تتهم فيها أرمينيا ودول أوروبية أخرى الدولة العثمانية بارتكابها عام 1915.

امتنان ساركسيان، كان خلال لقائه مبعوث الأسد إلى أرمينيا محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب أمس الأربعاء، والذي أكد بدوره وقوف سوريا “قيادة وشعبًا” إلى جانب أرمينيا، والتي يزورها في الذكرى المئوية للمجازر التي تنكرها الحكومات التركية المتعاقبة.

وأثارت هذه الزيارة، استنكارًا كبيرًا من ناشطين وحقوقيين سوريين، إذ اعتبرها البعض ورقة لعب يرميها الأسد، والذي لم يعترف لا هو ولا والده حافظ الأسد بهذه المجزرة، بل شهد العقد الأول من حكم بشار تطبيعًا كبيرًا في العلاقات مع أنقرة.

بينما شهد الأرمن أنفسهم في سوريا اعتقالات وتصفيات لحقت قيادات منهم، وفق شهادات وروايات تناقلها سجناء أخلي سبيلهم من سجن تدمر العسكري، أكدوا تصفية عدد من الأرمن بحجة انتمائهم لتيار انفصالي.

نظام الأسد، لم يكتف بالاعتراف بمجزرة الأرمن، بل أطلق اليوم اسم “ساحة شهداء الإبادة الأرمنية”، على الساحة الرئيسية في حي باب توما وسط العاصمة دمشق، مع لائحة تعريفية بتفاصيل المجزرة.

وتتهم حكومات أوروبية ومنظمات دولية، السلطات العثمانية بارتكاب مجزرة أزهقت أرواح مليون إلى مليون ونصف أرمني عام 1915، إبان الحرب العالمية الأولى، وتهجير معظم الأرمن نحو سوريا والدول المجاورة لها، ويعتبر يوم غد 24 نيسان هو الذكرى المئوية الأولى لها.

في حين ترفض الحكومة التركية الاعتراف بالإبادة، وسط أزمة دبلوماسية حادة نشأت مؤخرًا بين رئاسة الفاتيكان والحكومة التركية بشأنها.

تابعنا على تويتر


Top