قوات الأسد تفتح معبر المدينة جزئيًا

بعد 70 يومًا من الحصار.. الخبز «بالتنقيط» في معضمية الشام

_الشام.jpg

عنب بلدي – داريا

فتحت قوات الأسد معبر معضمية الشام الشمالي بشكلٍ جزئي يوم السبت 25 نيسان، سامحةً لأهالي المدينة بإدخال كمية قليلةٍ من مادة الخبز، وسط شروطٍ تمنع دخول أي مواد إغاثيةٍ أخرى.

وفتح النظام المعبر الوحيد في المنطقة الشمالية من المدينة بشكلٍ جزئي وبشروط كثيرة، وذلك بعد خروج لجنة المصالحة الوطنية عدة مرات الشهر الماضي للتفاوض مع نظام الأسد.

وجاء ذلك «تمهيدًا لحل جذري حقيقي مبني على المحبة والأخوة» حسب حسن غندور رئيس لجنة المصالحة الوطنية في معضمية الشام، الذي أعلن عن فتح المعبر عبر الصفحة الرسمية للمصالحة الوطنية في معضمية الشام في موقع الفيسبوك.

وفي السياق سمحت قوات الأسد بخروج أهالي المدينة لشراء ربطةٍ واحدةٍ من الخبز لكل عائلة، في حين يتطلب ذلك «اصطحاب الهوية الشخصية وبيان دفتر عائلة، المشي مسافة تقارب 1 كيلومترًا، والمرور بثلاثة حواجز تابعة للنظام بالذهاب والإياب مع تفتيشٍ كاملٍ للرجال والنساء يشمل تفتيش ربطة الخبز لمنع دخول أي مواد أخرى للمدينة»، وذلك حسب تنسيقية معضمية الشام.

وكان المركز الإعلامي في المعضمية بث شريطًا مصورًا، ظهر السبت، يظهر عملية خروج عددٍ كبيرٍ من المدنيين وعبورهم الحواجز الثلاثة التابعة للنظام، معلقًا على ذلك «20 ألف نسمة ينتظرون دورهم على الحواجز لشراء ربطة خبز».

من جهةٍ أخرى حذر المركز الإعلامي عبر صفحته في الفيسبوك أهالي المدينة من شراء ومحاولة إدخال مواد غذائيةٍ دون الخبز «حرصًا على السلامة وعدم التعرض للأذى من قبل ميليشيات النظام»، وقد جاء في نص الرسالة «جميعكم رأى هذا اليوم ما تم مصادرته ورميه في القمامة من قبل قوات الأسد».

يذكر أن جنود الأسد والقوات الداعمة له لم تتقيد بالهدنة التي أبرمت في المعضمية بشكلٍ كاملٍ، وفرضت حصارًا مطبقًا على أهلها ما أدى إلى وفاة 3 أطفال نتيجة الجوع وانتشار الأمراض لنفاد الدواء، كما يتعرض الأهالي لعمليات قنصٍ مستمرة، واعتقالاتٍ تعسفية بحقهم لمدة تجاوزت الشهرين.

تابعنا على تويتر


Top