إسلام علوش: النظام في طور الانكماش ولن يعوّض خسائر الشمال

المعارضة تجهز لمعركة حزب الله و”الدولة” تضرب خاصرتها

Untitled-2-Recovered1.jpg

هاجمت مجموعات بايعت تنظيم “الدولة الإسلامية” عددًا من مقرات جيش الإسلام في القلمون اليوم الخميس، تزامنًا مع حشود لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية تمهيدًا لمعارك “فاصلة” في المنقطة.

وأفاد الناطق باسم جيش الإسلام، النقيب إسلام علوش، أن لواء البراء بقيادة مؤيد الحمصي والمنضوي تحت ألوية المجلس العسكري أعلن بيعته لداعش، وهاجم مقرات جيش الإسلام في القلمون.

لكن النقيب أضاف في حديثٍ إلى عنب بلدي أن مقاتلي جيش الإسلام تمكنوا من مواجهتهم واعتقال كل عناصر اللواء وعلى رأسهم مؤيد الحمصي”.

ونقلت وكالات إعلامٍ عالمية أن حزب الله يجهز عددًا كبيرًا من مقاتليه على الحدود اللبنانية السورية، تمهيدًا لما روّج له أمين عام الحزب، حسن نصر الله، عن أن المعارك ستبدأ بعد ذوبان الثلج.

وتعتبر معارك القلمون “فاصلة” بالنسبة لحزب الله لإثبات وجوده في المنطقة، خصوصًا بعد أنباء عن تنسيق عربي وتركي لدعم مقاتلي المعارضة الذين سيطروا خلال الأسابيع الماضية على مساحات واسعة أبرزها مركز محافظة إدلب، ومدينة جسر الشغور ومعسكر القرميد في ريف المحافظة.

المعارضة تعزز قواتها

وحول تحضيرات جيش الإسلام لمواجهة حشود حزب الله، قال علوش “نحن ننسق مع مختلف فصائل المنطقة لمواجهة الحزب، وننظر لهذا الحشد على أنه اعتداء خارجي على سوريا”.

وفيما إذا كانت هذه التعزيزات ستتمكن من تعديل كفّة الأسد وحلفائه بعد خسائر الشمال خلال الشهر الماضي، قال “النظام في طور الانكماش وحزب الله لم يعد قادرًا على تقديم المزيد له؛ لقد تلقى الحزب ضربات قاسية خلال الفترة الماضية وتم استنزاف الكثير من قواته”.

وكانت أربع فصائل من المعارضة توحدت أمس الأربعاء تحت مسمى “واعتصموا بحبل الله”، الذي يهدف إلى مواجهة تعزيزات حزب الله على الحدود.

ويضم التجمع الجديد كلًا من لواء الغرباء، وكتائب السيف العمري، ولواء نسور دمشق، وتجمع رجال من القلمون، العاملة في المنطقة.

بدورها نشرت جبهة النصرة صورًا تظهر تخريج دفعة جديدة من المقاتلين في القلون، عبر حساب “مراسل القلمون الرسمي” الذي علق “نبشر الروافض بأن القلمون سيكون مقبرة لهم”.

يذكر أن مقاتلي حزب الله يتمركزون في جبال القلمون منذ سنتين، وخاضوا معارك كبيرة بالتنسيق مع قوات الأسد ضد فصائل المعارضة، أبرزها القصير التي سيطروا عليها عام 2013؛ لكن المعارضة لازالت تحتفظ بمساحات واسعة من الجرود التي تشهد معارك كرّ وفرّ  وتمتد شمال دمشق إلى ريف حمص الجنوبي.

تابعنا على تويتر


Top