استمرار الانتهاكات في اليوم العالمي لحرية الصحافة

400 صحفي وناشط إعلامي قتلوا منذ بداية الثورة السورية

.jpg

أيمن السهلي مصور لرويترز أصيب في حلب 2012

تزداد الانتهاكات ضد الصحفيين في سوريا، بعد مضي أربعة أعوام على اندلاع الاحتجاجات فيها ضد نظام بشار الأسد؛ وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا يسعنا إلا أن نذكر بهذه الانتهاكات المستمرة في ظل الحرب الدائرة.

ويحتفل العالم في 3 آيار من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، ويأتي هذا اليوم كمناسبة للتعريف بانتهاكات حق الحرية في التعبير، وكذلك للتذكير بالصحفيين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل إيصال الحقيقة.

وأعلنت الحملة الدولية للشارة الدولية لحماية الصحفيين، أن سوريا تربعت بصدارة الدول الأخطر عالميًا على الصحفيين في عام 2014 بعد مقتل 19 صحفيًا فيها، لتستمر على هذا النحو بعد تقارير مماثلة صدرت عن المنظمة في عامي 2012 و2013، وليصبح العدد كاملًا 79 صحفيًا منذ بداية الثورة.

إلا أن “الشارة الدولية”، أغفلت في تقاريرها الناشطين الإعلاميين أو “المواطنين الصحفيين”كما يسمون، والذين يدفعون بدورهم الثمن الأكبر في هذه الحرب، ومحاولتهم نقل الحقيقة من المناطق المحررة في سوريا، أو تلك التي بيد النظام، إذ أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 390 إعلاميًا منذ بدء الثورة وحتى نهاية كانون الثاني 2015.

كما أحصت الشبكة منذ مطلع العام الحالي، مقتل 15 إعلاميًا واختطاف أو اعتقال 24 آخرين، لغاية 30 نيسان الماضي، هذا عدا عن الإصابات التي تعرض عشرات الناشطين الإعلاميين لها خلال تغطية المعارك، أو القصف الذي يستهدف المناطق المحررة.

وتشير التقارير الحقوقية، إلى أن نظام الأسد يقف خلف معظم حالات القتل أو الاختطاف، يليه تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أعدم عدة صحفيين وناشطين سوريين وأجانب، أبرزهم الصحفي الأمريكي جيمس فولي العام الماضي، كذلك قضى على يد التنظيم الإعلامي همام النجار (أبو يزن الحلبي) إثر استهداف التنظيم لمدينة مارع الشهر الماضي.

ووسط هذه الأرقام المخيفة، يستمر الناشطون السوريون في تغطية الأحداث ونقلها في معظم أنحاء البلاد، بما فيها تلك التي تخضع لسيطرة الأسد أو “داعش”، وسط بيئة أمنية محفوفة بالمخاطر في بلد صنفته المنظمات الدولية أنه الأخطر في العالم.

تابعنا على تويتر


Top