في غياهب المعتقل

مازن درويش يحصل على جائزة “حرية الصحافة” لعام 2015

69.jpg

ناشطون داخل مركز التآخي في مدينة رأس العين يتضامنون مع درويش ورفاقه - 24 آذار 2015

11036838_823911664370301_2815666770671863912_nقدّمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مساء أمس الأحد، جائزة “حرية الصحافة” لعام 2015 للناشط السوري المعتقل مازن درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، مشيرًة إلى أن الجائزة منحت  لدرويش “تقديرًا لعمله في سوريا أكثر من 10 سنوات”.

وأشارت زوجته يارا بدر، التي تسلمت الجائزة بدلًا عنه إلى أنها “مهمة في رفع الوعي ليس بالنسبة لقضية مازن فحسب، بل للمئات من معتقلي الرأي في سوريا” مردفًة بأن درويش كان يناضل باستمرار من أجل الحرية الأمر الذي عرضه للاعتقال عدة مرات.

ويعتبر مازن درويش أحد مؤسسي صحيفة “فويس” وموقع “سيريا فيو” الإخباري الذي أوقفته السلطات السورية، وهو من مؤسسي المركز السوري للإعلام وحرية التعبير عام 2004، الذي عمل في الخفاء بعد فشل محاولاته في الحصول على ترخيص من حكومة الأسد، و تعرض كادره لمضايقات عديدة كالاعتقال ومنع السفر.

ومع بدء الحراك الثوري عمل درويش مع وكالة أسوشييتد برس في تغطية أحداث مدينة درعا، إلى أن داهمت قوات الأمن مكتبهم في شباط 2013 واعتقلته مع رفاقه، ليبقى في المعتقل بعد تأجيل محاكمته قرابة 21 مرة على الرغم من مناشدات العديد من المنظمات الحقوقية للإفراج عنه.

ونشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في وقت سابق (23 نيسان) تقريرًا بعنوان “في قاع الهاوية” وثّقت فيه الانتهاكات بحق أقران درويش من الصحفيين والناشطين الإعلاميين في سوريا، وأشارت إلى مقتل 463 منهم منذ بداية الأحداث عام 2011.

تابعنا على تويتر


Top