دمشق.. تفجيرٌ استهدف لواءًا في نظام الأسد

Untitled-11.jpg

أرشيفة/ AFP

هزّ صباح اليوم (الاثنين) انفجاران متعاقبان أحياء دمشق تبيّن لاحقًا أن مصدرهما حي ركن الدين شرق العاصمة، وسط أنباء متضاربة حول سببهما.

وبحسب شهود عيان فإن الانفجار الأول نتج عن دراجة نارية مفخخة وضعت بالقرب من شارع برنية، بينما استهدفت عبوة ناسفة موكب اللواء محمد عيد محمود مدير هيئة الإمداد والتموين، الذي نقل تباعًا إلى مشفى تشرين بعد إصابته باصابات سطحية.

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا في بيان صادر قبل قليل أن “الجهات المختصة قضت على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها وأن أحد الإرهابيين فجر نفسه”، لكنّ أيّ جهةٍ من المعارضة لم تتبن التفجيرات حتى لحظة كتابة التقرير.

بدوره قال مصدر في نظام الأسد لوكالة رويترز إن 5 أشخاص ضالعين في “الهجوم الانتحاري” في الحي المزدحم إما قتلوا  أو اعتقلوا.

وتبع الانفجاران استنفار أمني وإطلاق رصاص وقطع الطرقات المحيطة وحملات مداهمة وتطبيق لحظر تجوال في المنطقة، بحسب تنسيقية ركن الدين.

ويعتبر حي ركن الدين من الأحياء المحصنة بالحواجز الأمنية نظرًا لقربها من حيي القابون وبرزة الذين يعتبران مدخلًا للغوطة الشرقية.

وشهد وسط دمشق الذي تسيطر عليه قوات الأسد عددًا من التفجيرات العالم الماضي، وسط اتهامات من المعارضة لنظام الأسد بتدبيرها.

تابعنا على تويتر


Top