قرآن من أجل الثّورة – العدد 32

302.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 32 – الأحد – 30-9-2012

خورشيد محمد – الحراك السّلمي السّوري

في فلسفة الموت والحياة :

كثيراً ما حيرني تقدم الموت على الحياة في آية خلق الموت والحياة والربط بينها وبين ليبلوكم أيكم أحسن عملاً …
النفس الإنسانية محكومة بالموت إلا إذا أبلت العمل الأحسن ، عندها تتحول الحياة الدنيا من فناء إلى مزرعة تثمر حياة أبدية في الآخرة …الموت قضاء محتوم «إنك ميت وإنهم ميتون»… «كل نفس ذائقة الموت» لكن توقيت الموت أو «الوفاة» قدر يتبع عمل الإنسان وصلاحه أو الحاجة إاليه بشكل إيجابي «خليفة» أو سلبي «فتنة للظالمين أو ابتلاء للمظلومين» وتنتهي حياته بانتهاء المهمة أو الصلاحية إن شئت … فالعمر من هذه الجهة قدر متحرك زيادة ونقصانًا من قدر محتوم هو الموت وعمل الإنسان هو الذي يحول الموت إلى حياة أبدية أو

عذاب أبدي!!!
خطوة إلى الأمام نحو تحويل الموت إلى حياة :
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد!!!
كثيرًا ما كنت انصت إلى صوت الآية الذي يتكلم مع الغافلين ويحذر المتبصرين… لكني اليوم سمعت صوتها الذي يقول: من لم يكن في غفلة من هذا فبصره اليوم حديد… اليوم في الدنيا قبل الموت وقبل الآخرة… بصر يستمد من بصيرة توقد من نور الله في مشكاة مؤمنة وأوتيت كفلين من رحمته كأنها كوكب درّي…. هل تريدون أن تعرفوا الأكسير؟… التقوى !!!!يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ….

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

تابعنا على تويتر


Top