الأسد

مشفى جسر الشغور.. المعركة “الأعنف” في الشمال

-المشفى.jpg

تفجير مشفى جسر الشغور من قبل جبهة النصرة

15 يومًا على حصار المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، التي يتحصن فيها عدد من ضباط الأسد وعناصره.

واليوم، يتزامن هجوم مركّز لفصائل المعارضة على المشفى، مع حشد إعلامي مضاعف من قبل طرفي الصراع، تخلله إشاعات بعضها منطقية وأخرى تعدت الخيال.

المشفى “عِقد” الأسد

ذهب ناشطون ومناصرون للثورة السورية، إلى أن المشفى يضمّ قيادات كبيرة في قوات الأسد وحزب الله والحرس الإيراني، بمن فيهم الجنرال الإيراني قاسم سليماني والعقيد سهيل الحسن (النمر) ومحافظ إدلب، إضافة إلى مليارات مصارف مدينة إدلب، وسندات أخرى.

واعتبر الناشطون أن المشفى هو “عقد الأسد إذا فرط فربما يسقط النظام مباشرة”، الأمر الذي اعتبره آخرون أمرًا مبالغًا فيه ويبتعد عن المصداقية.

إلا أن استماتة الأسد في فك الحصار عنه يبرر بروز هذه الإشاعات، لأن معركة “مشفى جسر الشغور” نالت هالة إعلامية لم تحظ بها مدينة إدلب أو جسر الشغور نفهسا.

بشار “لبس البدلة”

كان مستغربًا في خطاب بشار الأسد الأخير في السادس من أيار، تأكيده على فك الحصار عن جنوده في مشفى جسر الشغور، دون ذكر أي عملية لإعادة إدلب وجسر الشغور ومعسكر القرميد.

أمس السبت، أشار الإعلامي رفيق لطف المقرب من الدائرة الإعلامية لنظام دمشق، إلى أن “الرئيس الأسد يدير معركة فك الحصار عن مشفى جسر الشغور ويقول: حياتي ليست أغلى من حياة هؤلاء الأبطال المرابطين”.zaef

وأكد في تغريدة أخرى أن “عاصفة الأسد لفك الحصار عن مشفى جسر الشغور تتم الآن بمشاركة 8 مروحيات و7 طائرات حربية روسية جديدة و 1200 جندي”.

ولم تكن تغريدات لطف الوحيدة في الإعلام الموالي، بل جاءت تتمة لإشاعات كبيرة تم خلالها استعادة المشفى ومدينة جسر الشغور بالكامل عدة مرات، الأمر الذي عزاه محللون سياسيون إلى مدى الإحباط الإعلامي المرافق للانهيار العسكري في قوات الأسد، وعدم تمكنه من الوصول إلى جنوده رغم محاولاته المتكررة منذ مطلع أيار.

وفي ظل الإشاعات المتواترة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستمر معركة مشفى جسر الشغور في محاولة من فصائل المعارضة السيطرة عليها، بعد مفخختين ضربتا البناء الخارجي اليوم الأحد، دون أي تأكيد عن سيطرة واضحة حتى الآن.

تابعنا على تويتر


Top