“الدولة” على أبواب تدمر.. هل تنفع تعزيزات الأسد؟

Untitled-127.jpg

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم الخميس، على نقاط قريبة من مدينة تدمر الأثرية، وذلك غداة إحكام قبضته على بلدة السخنة في بادية حمص.

وقالت وكالة أعماق التي ترافق مقاتلي الدولة في المعارك، إن “التنظيم توغل داخل المدينة وأصبح على تخوم المطار”، مؤكدة السيطرة على برج الإشارة الذي يطل على مدينة تدمر ويبعد قرابة 2 كيلومترًا، وقد تمركزت فيه سابقًا دبابات وراجمات صورايخ”.

وأردفت الوكالة أن مقاتلي الدولة يقصفون “بشكل عنيف كلًا من مطار تدمر العسكري ومحطة الهيل النفطية، بينما ترد طائرات الأسد بقصف للمنطقة طال عن طريق الخطأ رتلًا عسكريًا تابعًا لقوات الأسد”.

ولفتت الوكالة إلى أن قوات الأسد تستقدم تعزيزات كبيرة إلى مدينة تدمر بهدف التصدي لهجوم مقاتلي “الدولة”.

بدورها، أكّدت وكالة فرانس برس سير المعارك، ناقلة عن محافظ حمص طلال البرازي قوله “إن 1800 عائلة من بلدة السخنة فرت إلى مدينة تدمر” إثر احتدام الاشتباكات أمس، مشيرًا إلى إيواء العائلات النازحة في ثلاثة مراكز في المدينة.

وارتفعت حصيلة القتلى في المعارك المستمرة في المنطقة، إلى 70 عنصرًا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 6 ضباط، وما لا يقل عن 40 عنصرًا من التنظيم بينهم قياديان تولى أحدهما قيادة الهجوم، كما أصيب مئة عنصر على الأقل في صفوف الطرفين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعد آثار مدينة تدمر واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي في العام 2006، ويعتبر التنظيم أن هذه الآثار “أصنامٌ” يجب تحطيمها كما فعل بآثار نينوى في العراق قبل قرابة 4 أشهر.

تابعنا على تويتر


Top