عشرة مكاسب رئيسية من اتفاق طائف سوري

ملاذ الزعبي

– ستهاجر منى غانم وتغادر البلاد نهائيًا لتستقر في النرويج بعد أن رأت حلمها في بناء الدولة الأمنية المدنية وهو يتهاوى.

– ستخسر ريم تركماني أي فرصة في لعب دور في مستقبل البلاد السياسي نتيجة تصدر زعماء الطوائف للمشهد، وستقاوم «الحل» على طريقة الطائف مفضلة استمرار شلال الدماء على هكذا خيار، رغم أنها كانت تدعو لحل من أي نوع في سبيل «وقف الدماء».

–       سينشب صراع حاد بين منذر خدام ولؤي حسين، على احتكار تمثيل الطائفة العلوية، قد يؤدي إلى حروب إقليم الملوخية، ولن ينتهي هذا الصراع إلا بتدخل يفضي لتسوية بين القوى الإقليمية الداعمة لكل منهما. بينما سيسعى كل منهما لاستقطاب سهيل الحسن إلى صفه.

–       سيبرز انقسام حاد في رأس المال السني ما بين المركز الدمشقي متمثلًا بمصطفى الصباغ والمركز الطرفي متمثلًا بأحمد عاصي الجربا، لكن الطرفين سينضويان تحت مظلة قوى السابع عشر من آذار.

–       ستحتكر جبهة النصرة السلاح المقاوم في الجولان على الرغم من تبنيها شعار «الجيش والشعب والجبهة»، وبالتالي سنكحل أعيننا بمشاهدة عتاة اليسار والقومية في دولة تونس الشقيقة يناصرون الأخوة الجهاديين في تنظيم القاعدة.

– سيأتي اليوم التالي دون أن نستفيد شيئًا من أبحاث ومقترحات ودراسات «اليوم التالي».

–  سيمر رياض الشقفة بصيرورة تحول، تقوده من إسلامي «معتدل» إلى إسلامي متشدد إلى «ظاهرة رياض الشقفة».

– ستصبح بعض السفارات الإقليمية في سوريا مركزًا سياسيًا أهم من معظم مقرات الدولة السورية والتيارات السياسية المختلفة، وتصبح المزة مثلا يشار إليها في الصحف كرمز للسفارة الإيرانية، وأبو رمانة كرمز عن السفارة السعودية.

– سيستمر نشطاء المجتمع المدني والحركات النسوية في تنظيم فعالياتهم التي يوجهونها لأصدقائهم أنصار المجتمع المدني والحركات النسوية ومن ثم يستغربون من عدم رواج أفكار المجتمع المدني والحركات النسوية بين فئات الشعب الأخرى، ويلقون باللوم على زعماء الطوائف وأمراء الحرب والمجتمع البطريركي.

–       سيلقى تعيين الشيخ معاذ الخطيب على رأس دار الإفتاء قبولًا عامًا وسيعرف الشيخ الخطيب علاقة تعاون وتكامل مع مصطفى الصباغ.

– سيستحيل عروة الأحمد إلى فكرة، أو إلى إن جي أو.

تابعنا على تويتر


Top