خلال يومين..  أكثر من 50 شهيدًا جراء غارات الأسد على إدلب

-دير-الزور.jpg

عنب بلدي – وكالات

نفّذت قوات الأسد خلال الأسبوع الماضي حملات قصفٍ عنيفة استهدفت المناطق المحررة من ريف إدلب، وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى.

واستهدف الطيران الحربي مدينتي كفرعويد وسراقب في ريف إدلب، بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة أمس السبت، تزامنًا مع قصف استهدف قرى إحسم والموزرة والرامي وقمة تل النبي أيوب.

وأفادت شبكة شام الإخبارية أن 26 شهيدًا وعشرات الجرحى سقطوا جراء غارة جوية لطيران النظام على قرية كفرعويد في ريف إدلب، بينما سقط 15 آخرين بالإضافة إلى العديد من الجرحى إثر قصف طيران الأسد لمدينة سراقب اليوم.

وقالت وكالة فرانس برس إن مجموع الضحايا في إدلب، يوم السبت فقط، بلغ 48 شهيدًا بينهم 9 أطفال.

وأظهرت تسجيلات مصورة بثها ناشطون من المنطقتين فرق الدفاع المدني تحاول انتشال الجثث وإنقاذ الجرحى.

ويأتي هذا التصعيد غداة قصف طيران الأسد المروحي يوم الجمعة بلدتي عين السودا ومشمشان في ريف مدينة جسر الشغور بالغازات السامة.

وأشار عدد من ناشطي البلدتين إلى حالات اختناق تعرض لها الأهالي بينهم أطفال، لكنّ الفرق الطبية لم تحدد نوعية الغازات المستخدمة وإنما رجحت أن يكون الكلور، اعتمادًا على أعراضه.

بدورها قالت شبكة أخبار إدلب إن شهداء وجرحى سقطوا جراء استهداف الطيران الحربي للمناطق السكنية في قرية بليون يوم الجمعة، وإن فرق الدفاع المدني توجهّت إلى المنطقة بعد تدمير عدة منازل فوق رؤوس ساكنيها.

يشار إلى أن مقاتلي جيش الفتح سيطروا الخميس على بلدة الكفير وقرية المشيرفة الاستراتيجية في سهل الروج التابعة لريف جسر الشغور، بعد معارك عنيفة قُتل إثرها اللواء محيي الدين منصور.

بينما لا تزال اشتباكات عنيفة تدور على تخوم المشفى الوطني في جسر الشغور في محاولة لمقاتلي الجيش الحر لاقتحامها، بينما تقول قوات الأسد منذ شهر تقريبًا إنها ستفك الحصار عنها قريبًا.

تابعنا على تويتر


Top